ارتفاع قتلى الجيش الأميركي في الحرب مع إيران إلى 16
أعلن الجيش الأميركي مقتل جنديين إضافيين خلال العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران، ليرتفع إجمالي عدد القتلى في صفوف القوات الأميركية إلى 16 عسكرياً.
كشف رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، في حوار مع صحيفة «نيويورك تايمز»، أن إدارته ما زالت تنظر في إمكانية توقيف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إذا حضر اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر القادم، كما هو مرتقب.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة توتراً بسبب الحرب على غزة.
وأضاف: «أعتقد أن مكان رئيس الوزراء نتنياهو هو لاهاي»، في إشارة إلى مقر محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة.
وأردف: «إنه مجرم حرب، والمحكمة الجنائية الدولية وجهت إليه اتهامات. وستجدون أن هذا الرأي واسع الانتشار، بالنظر إلى ما تسببت به أفعاله عبر السنوات الماضية».
وأوضح رئيس البلدية أنه غير متأكد من امتلاكه الصلاحية القانونية لإصدار أمر إلى شرطة نيويورك، التي يشرف عليها، باحتجاز مسؤول أجنبي مثل نتنياهو، وقال إنه يجري «محادثات جادة» مع الدائرة القانونية للمدينة بشأن هذه المسألة.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكنيست (أ.ف.ب)
وأضاف ممداني: «سنلتزم بما يخوله القانون في نيويورك، لكننا لن نبتكر تشريعاتنا الخاصة لهذا الشأن».
وخلال حملته الانتخابية لمنصب رئيس بلدية نيويورك العام الماضي، صرّح ممداني في مقابلة مع الصحيفة بأنه سيأمر إدارة الشرطة باعتقال نتنياهو، الذي يخوض بدوره حملة إعادة انتخابه في إسرائيل.
وفي ذلك الوقت، قال إنه سينفذ مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بسبب دور نتنياهو في حرب غزة، التي وصفها ممداني ولجنة تابعة للأمم المتحدة بأنها إبادة جماعية.
وردّ نتنياهو على تهديد ممداني باعتقاله خلال ظهور إذاعي مؤخراً، قائلاً إنه غير قلق، واتهم رئيس البلدية بدعم حركة «حماس»، وقال خلال مقابلة هذا الأسبوع مع سيد روزنبرغ، الشخصية الإذاعية المحلية والناقد الدائم لممداني: «أعتقد أنه يجب عليه أن ينظر إلى من يدين ومن يمدح. إنه يدين إسرائيل، الديمقراطية الوحيدة التي تقف صفاً واحداً مع القيم الأميركية».
وأضاف أن ممداني «لا يكترث» بأن «أولئك الذين يكرهون اليهود وإسرائيل يكرهون أميركا في نهاية المطاف وفي الحقيقة، أعتقد أنه يكره أميركا سراً».
وقالت الصحيفة إن ممداني لا يتحدث بإيجابية عن «حماس» عندما ينتقد نتنياهو، وأدان هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وجعل من مخاوفه الكبيرة بشأن إسرائيل محوراً أساسياً لهويته السياسية، ويثير هذه القضية باستمرار. قال العديد من المقربين منه إنه يعتبر تحرير فلسطين من أهم القضايا الأخلاقية الملحة في عصره.
ولم تعد آراء ممداني بشأن إسرائيل هامشية في الحزب الديمقراطي فقد صوّت ما يقرب من نصف أعضاء مجلس النواب الديمقراطيين هذا الأسبوع لإنهاء المساعدات الأميركية لإسرائيل، وهو ما لم يكن كافياً لتمرير القرار، ولكنه كان كافياً لإظهار تحوّل في موقف الحزب.
وعندما سُئل عن الأهمية السياسية التي يوليها لإسرائيل، قال ممداني إن الحرب على غزة كانت تحفز الناخبين في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك في انتخابات مجلس النواب في نيويورك، الشهر الماضي، حيث فاز مرشحوه المدعومون، وأضاف ممداني: «من الصعب إيجاد نهج سياسي أكثر إفلاساً مما فعلته بلادنا بغزة وفلسطين».
وكان ممداني قد تعهد خلال حملته الانتخابية باعتقال نتنياهو بناءً على مذكرة المحكمة الجنائية الدولية. ويتوقع مراقبون أن تثير هذه القضية جدلاً قانونياً ودبلوماسياً واسعاً، خاصة بعد أن ردّ نتنياهو متهماً ممداني بدعم حماس وكراهية أميركا.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.