أكدت طهران، الإثنين، استمرار الاتصالات الدبلوماسية مع واشنطن عبر وسطاء، رغم الضربات العسكرية الأميركية.

ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري مستمر بين البلدين.

وفي تصريح له خلال مؤتمر صحافي بطهران، أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنهم تلقوا رسائل عبر وسطاء، قائلاً: "لقد أُبلغنا عبر وسطاء، وتلقينا رسائل، من دون الخوض في التفاصيل، لكن المهم أن الجهاز الدبلوماسي كان نشطا في الأيام الأخيرة، وقد نُقلت إلينا أفكار عبر بعض الوسطاء".

شنت القوات الأميركية هجمات على إيران ⁠لليوم التاسع على التوالي، الإثنين، في الوقت الذي ارتفع فيه عدد القتلى المؤكدين من العسكريين الأميركيين في القتال المتجدد إلى 3، وتزايدت المخاوف بشأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

أخبار ذات صلة

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان أنها شنت "موجة جديدة من الضربات" تستهدف "تقويض" قدرة إيران على استهداف السفن التجارية في الممرات الملاحية الحيوية للمضيق.

وذكرت "سنتكوم" في بيان أن الجيش الأميركي استهدف منشآت المراقبة الساحلية والدفاع ‌الجوي العسكرية ‌الإيرانية.

وأضاف البيان أن الضربات ⁠استهدفت مراكز القيادة ⁠العسكرية الإيرانية ⁠ومواقع الدفاع الجوي والمراقبة الساحلية والقدرات البحرية ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة وشبكات ‌الاتصالات.

من جانبها، ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء أن صواريخ أميركية ضربت عدة مدن إيرانية في وقت مبكر من الإثنين.

وتشير التطورات إلى أن القنوات الدبلوماسية لم تنقطع رغم التصعيد العسكري، مما قد يعكس رغبة الطرفين في تجنب حرب شاملة. ويراقب المراقبون عن كثب تأثير هذه الضربات على حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي، الذي يشكل ممراً رئيسياً لنقل النفط العالمي.