أنقرة/ الأناضول

أكد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، يوم الخميس، أن مضيق هرمز يقع تحت السيادة الإيرانية، مشددًا على أنه لا يمكن لأي قوة في العالم انتزاعه من هذه السيادة.

تأتي هذه التصريحات في إطار تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة حول السيطرة على المضيق.

ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن ولايتي قوله إن مضيق هرمز، الذي تضعه الولايات المتحدة في صدارة أهدافها، هو جزء من إيران.

وأضاف: "مضيق هرمز ملك لإيران، ولا توجد أي قوة في العالم قادرة على انتزاعه من السيادة الإيرانية".

وأردف: "هذا المضيق أصبح جزءا من السيادة الإيرانية بفضل التوجيه الشجاع والحكيم للمرشد الأعلى آية الله السيد مجتبى خامنئي، بوصفه أحد المكاسب الكبيرة للحرب التي استمرت 40 يوما".

يشهد مضيق هرمز توترًا بحريًا وأمنيًا متزايدًا بين إيران والولايات المتحدة.

وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.

تدعم الولايات المتحدة عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز بمسار مغاير لما تحدده إيران، وهو أمر ترفضه طهران، التي تؤكد استهداف أي سفينة لم تنسق معها قبل المرور عبر هذا الممر الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

ويمثل مضيق هرمز ممرًا استراتيجيًا لإمدادات الطاقة العالمية، حيث تمر عبره نحو خمس صادرات النفط. وتزايدت حدة الاشتباكات في المنطقة منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي، رغم محاولات الوساطة الدولية. ويبدو أن الموقف الإيراني الثابت يجعل من الصعب التوصل إلى حل سلمي في الوقت القريب.