القاهرة تستنكر اقتحام الوزير المتطرف للأقصى وتطالب المجتمع الدولي بالتحرك
جاء استنكار مصر بعد اقتحام إيتمار بن غفير وألف مستوطن للمسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية، وسط تحذيرات من تأجيج الوضع في الأراضي المحتلة.
مصر تدين اقتحام المسجد الأقصى والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في القدس
في تمام الساعة 15:54 من يوم 23 يوليو 2026 (آخر تحديث في نفس الموعد).
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر في القدس والأراضي المحتلة، حيث تتعرض المقدسات لانتهاكات متكررة.
بن غفير وعدد من المقتحمين اليهود للأقصى
محمد صديق (القاهرة) okaz_online@
دانت مصر بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وأعضاء الكنيست وآلاف المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وما صاحب ذلك من ممارسات استفزازية، بما يمثل انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.
في بيان لوزارة الخارجية، حذرت مصر من أن استمرار الانتهاكات الاستفزازية سيزيد التوتر ويقوض التهدئة، مما قد يؤدي إلى تصعيد إضافي في الأراضي الفلسطينية والمنطقة ويهدد السلم الإقليمي.
ودعت القاهرة المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، وضمان احترام الوضع القائم، والالتزام بالقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة، لاستعادة الأمن وفرص السلام العادل وفق حل الدولتين.
قاد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وعضو الكنيست عميت هليفي، الخميس، اقتحام مئات المستوطنين للأقصى تحت حماية شرطة إسرائيلية مشددة.
وخلال عملية الاقتحام رفع المستوطنون العلم الإسرائيلي أمام قبة الصخرة، وبحسب وسائل إعلام فلسطينية فإن الشرطة الإسرائيلية نصبت مظلة للمستوطنين في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى، كما فرضت قيوداً مشددة ومنعت دخول المسلمين للمسجد الأقصى المبارك.
ويعد اقتحام المسجد الأقصى انتهاكاً للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتكرر مثل هذه الاقتحامات في الأعياد اليهودية ومناسبات أخرى. وتتبنى مصر موقفاً داعماً للقضية الفلسطينية وتدعو لحل الدولتين. ويُتوقع أن تستمر ردود الفعل العربية والدولية المنددة بهذه الخطوة، في ظل غياب تحرك دولي فعال لوقف الانتهاكات. وتشير مصادر إلى أن مثل هذه الاستفزازات قد تؤدي إلى مواجهات واسعة في المنطقة.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.