بقلم طاقم الجزيرة

نُشر في 17 يوليو 2026

جدد الاتحاد الأوروبي دعوته لإسرائيل لوقف توسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، محذرًا من أن استمرار البناء وغيره من الإجراءات الأحادية يهدد جدوى قيام دولة فلسطينية في المستقبل.

حث المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة إسرائيل على وقف تقنين البؤر الاستيطانية، ومصادرة الأراضي، والهدم، والتهجير القسري للفلسطينيين، وغيرها من الإجراءات التي "تقوض جدوى حل الدولتين".

قصص مُوصى بها

قائمة من 3 عناصر

العنصر 1 من 3: هجوم مستوطنين إسرائيليين على بلدة سنجل في الضفة الغربية المحتلة

العنصر 2 من 3: كنيسة إنجلترا تدعم الفلسطينيين المسيحيين رغم ردود الفعل العنيفة

العنصر 3 من 3: 'أخذوا مرحاضنا': كيف ضغطت مستوطنة على قرية فلسطينية

نهاية القائمة

جاء البيان بعد أيام من موافقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية على تخصيص 1.3 مليار شيكل (427.8 مليون دولار) لإقامة 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة.

تمثل حزمة التمويل هذه واحدة من أكبر استثمارات إسرائيل الأخيرة في التوسع الاستيطاني، وقد أثارت انتقادات من مسؤولين فلسطينيين وشركاء دوليين.

تعتبر الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية ومعظم الدول المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 غير قانونية بموجب القانون الدولي. وترفض إسرائيل هذا التفسير.

لطالما أكد الاتحاد الأوروبي أنه لا يعترف بسيادة إسرائيل على الأراضي التي احتلتها عام 1967. لكن الكتلة المكونة من 27 دولة لا تزال منقسمة بشأن اتخاذ إجراءات أقوى ضد سياسة إسرائيل الاستيطانية.

فشل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع في التوصل إلى توافق في الآراء بشأن مقترحات يمكن أن تقيد التجارة مع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، رغم الدعوات المتزايدة من عدة دول أعضاء لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة.

يأتي الضغط الدبلوماسي المتجدد وسط استمرار العنف في الضفة الغربية المحتلة، حيث أصيب فلسطينيون، بينهم أطفال، في حوادث منفصلة شملت مستوطنين إسرائيليين وقوات إسرائيلية.

يوم الجمعة، نُقل طفلان فلسطينيان إلى المستشفى بعد إصابتهما في الرأس والوجه جراء رشق مستوطنين إسرائيليين بالحجارة على مركبة أسرتهما في منطقة وادي الشعر، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية وفا.

في حادثة أخرى، أصيب فتى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عامًا برصاص القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. ولا يزال في المستشفى.

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، قبل محادثات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم الاثنين: "يتفق الجميع على أن الوضع في الضفة الغربية لا يُطاق حقًا".

وأضافت: "ما يحدث في الضفة الغربية يجعل من المستحيل بشكل متزايد أن يصبح حل الدولتين ساري المفعول على الإطلاق".