لليوم الثاني على التوالي، تواصل السلطات المغربية يوم الخميس جهودها للسيطرة على حرائق غابات نشبت في إقليمي تارودانت والحوز، وقد التهمت النيران نحو 14 هكتارًا من الغطاء النباتي في إقليم الحوز.

وتأتي هذه الحرائق في سياق موجة حر شديدة تشهدها مناطق متفرقة من المغرب، مما يرفع خطر اندلاع النيران في الغابات.

أفاد المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات بمراكش والحوز، محمد منير، بأن الحريق امتد حتى الساعة 14:00 ت.ج على مساحة تقدر بنحو 14 هكتارًا من الغابات في إقليم الحوز (شمال المملكة).

وأضاف منير، للأناضول، أن السلطات استعانت بطائرتين برمائيتين من طراز “كانادير” للمشاركة في عمليات الإخماد.

وأشار منير إلى أن الرياح القوية وارتفاع الحرارة يشكلان عائقًا أمام فرق الإطفاء في محاولات السيطرة على الحريق.

من جهته، قال المدير الجهوي للوكالة الوطنية للمياه والغابات في جهة أكادير هشام الزاهدي، إن حريقا اندلع، الأربعاء، في غابات إقليم تارودانت (جنوب) التابع للجهة، وإن السلطات تواصل جهودها لإخماده.

وأوضح الزاهدي، للأناضول، أن الحريق لم يسفر عن خسائر بشرية.

وأشار إلى أن المساحة المتضررة ستُحدد بعد السيطرة الكاملة على النيران.

واندلعت الحرائق بغابات في إقليمي تارودانت والحوز، الأربعاء، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وهبوب رياح قوية، ما أسهم في اتساع رقعتها وصعّب عمليات الإخماد.

وفي 5 يوليو الجاري، دعت السلطات سكان المناطق المجاورة للغابات في 12 إقليما إلى توخي الحيطة والحذر، وسط تحذيرات من ارتفاع خطر اندلاع الحرائق.

وقالت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، في بيان، إن مستوى الخطورة القصوى، المصنف باللون الأحمر، يشمل غابات 12 إقليما من أصل 75 إقليما في المملكة.

ويعتمد المغرب نظام إنذار مبكر لتقييم مخاطر حرائق الغابات، تديره الوكالة الوطنية للمياه والغابات، ويصدر بصورة دورية استنادا إلى الظروف المناخية وحالة الغطاء النباتي.

وكانت السلطات المغربية قد حذرت في 5 يوليو الجاري من ارتفاع خطر الحرائق في 12 إقليمًا، وشددت على ضرورة توخي الحيطة. ويُصنف مستوى الخطورة في هذه الأقاليم باللون الأحمر، وهو أعلى مستويات الإنذار. ويواصل رجال الإطفاء جهودهم وسط ظروف مناخية صعبة لمنع امتداد النيران إلى مناطق أخرى.