أزمة وقود تُعطّل الحياة اليومية في روسيا

في 19 يوليو 2026 الساعة 11:44، مع آخر تحديث في نفس الساعة من نفس اليوم.

تأتي أزمة الوقود الحالية في روسيا، التي تعد من أكبر منتجي النفط، في وقت تواصل فيه موسكو عملياتها العسكرية في أوكرانيا.

يشهد أكثر من 90% من مناطق روسيا عمليات تقنين أو نقصاً في الوقود منذ يونيو الماضي، بحسب ما ذكرت وكالات أنباء. ( متداولة)

تابع قناة عكاظ على الواتساب

«عكاظ» (موسكو)

تعاني منطقة فولوغدا، شأنها شأن معظم المناطق الروسية، من نقص في الوقود، إذ تؤدي الضربات الأوكرانية المتصاعدة على المستودعات الروسية إلى تعطيل الحياة اليومية بدرجة تفوق أي وقت مضى منذ اندلاع النزاع عام 2022، وذلك بحسب ما ذكرت وكالات أنباء.

تُعتبر هذه الأزمة غير مسبوقة في روسيا، التي تعد من كبرى الدول المنتجة للنفط، حيث كان الوقود متوفراً بأسعار منخفضة. لكن الوقوف في طوابير للحصول على الوقود أصبح مألوفاً منذ أسابيع بسبب النزاع المستمر في أوكرانيا، مما أدى إلى حدوث توتر واحتقان في محطات الوقود.

عمليات تقنين

وبحسب وكالات، يشهد أكثر من 90% من مناطق روسيا عمليات تقنين أو نقصاً في الوقود منذ يونيو الماضي. وقد دفعت الأزمة بعض محطات الوقود للإغلاق في فولوغدا، في حين شهدت محطات أخرى تملك معظمها شركات النفط الروسية العملاقة تجمع السائقين في طوابير طويلة.

ولمواجهة الأزمة، فرضت موسكو حظراً في البداية على تصدير أنواع معينة من البنزين ووقود الطائرات، ثم وسعت الحظر الأسبوع الماضي ليشمل الديزل، إلى جانب فرض إجراءات لترشيد استهلاك الوقود. وقد بدأت بعض هذه الإجراءات تحقق نتائج إيجابية في موسكو ومناطق أخرى خلال الأيام الأخيرة.

روسيا نقص وقود أزمة

ويُعزى النقص إلى تداعيات الحرب في أوكرانيا على قطاع الطاقة الروسي، رغم أن موسكو كانت من بين أبرز مصدري النفط عالمياً. وقد أدى حظر الصادرات إلى تخفيف الأزمة مؤقتاً في بعض المناطق، لكن الاستمرار في هذه التدابير يثير تساؤلات حول الاستدامة. ومن المرجح أن تظل إمدادات الوقود تحت ضغط مع استمرار النزاع والعقوبات الغربية.