غزة/ الأناضول

أعلنت حركة حماس، يوم الاثنين، انتخاب القيادي خليل الحية رئيسًا لمكتبها السياسي.

وتأتي هذه الانتخابات في وقت تواجه فيه حماس تحديات كبيرة على الصعيدين السياسي والميداني، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وذكرت الحركة في بيان وجيز أنه جرى "انتخاب خليل الحية رئيسا للمكتب السياسي للحركة، خلفا للقائد الشهيد يحيى السنوار".

وخليل الحية من أبرز وجوه "حماس"، وتولى في أكتوبر/ تشرين الأول 2024 رئاسة الحركة في غزة، بعد أن اغتالت إسرائيل يحيى السنوار، وكان نائبا له قبل ذلك.

وزاد الاهتمام بالحية بعد سلسلة من الاغتيالات الإسرائيلية التي استهدفت قادة الصف الأول في الحركة، منهم السنوار وإسماعيل هنية وصالح العاروري، ليصبح أبرز المرشحين لقيادتها سياسيا وتنظيميا.

كما ترأس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في الدورة الأخيرة لانتخابات الحركة عام 2021.

ولد الحية عام 1960، ونال درجة الدكتوراه في "السنة النبوية وعلوم الحديث" من جامعة القرآن الكريم في السودان عام 1997، وانتخب نائبا في المجلس التشريعي الفلسطيني عن مدينة غزة عام 2006.

قُتل نجله حمزة، القائد الميداني في "كتائب القسام"، عام 2008 خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي شرق مدينة غزة.

كما قُتل 8 من أقاربه، بينهم عدد من أشقائه وأبنائهم، خلال محاولة إسرائيل اغتياله في 20 مايو/ أيار 2007، عندما قصفت ديوان عائلة الحية شرق المدينة.

وقُتل عدد من أفراد عائلته خلال حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، المستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ويتمتع الحية بخبرة سياسية وأكاديمية طويلة، إذ حصل على الدكتوراه في علوم الحديث، كما تولى رئاسة الحركة في غزة بعد اغتيال السنوار. وتعرض لمحاولات اغتيال إسرائيلية عدة، أدت إلى مقتل عدد من أفراد أسرته. ومن المتوقع أن يواصل الحية نهج سلفه في التفاوض وإدارة الملفات الداخلية والخارجية للحركة.