«حماس» تحت قيادة خليل الحية
باتت حركة «حماس» تحت قيادة خليل الحية بعدما أعلنت، أمس، فوزه برئاسة مكتبها السياسي لفترة انتقالية مؤقتة ستُؤسِّس لمرحلة جديدة داخل الحركة التي عانت من سلسلة
دخلت حركة «حماس» مرحلة مفصلية في مسارها التنظيمي، حيث أعلنت أمس اختيار خليل الحية لرئاسة مكتبها السياسي في فترة انتقالية، وذلك في أعقاب سلسلة من الضربات والاغتيالات التي طالت صفوف قيادتها العليا منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
تأتي هذه الخطوة الهيكلية في وقت تواجه فيه الحركة تحديات استراتيجية وجودية وسط توترات إقليمية متصاعدة.
وأكدت الحركة اختيار الحية ليخلف قائدها الراحل يحيى السنوار، عقب عملية انتخابية تنافس فيها مع خالد مشعل. وأشارت ثلاثة مصادر من داخل «حماس» في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الجولة الختامية للاقتراع انعقدت أمس (الاثنين) في تركيا بمشاركة أعضاء مجلس الشورى والمكتب السياسي.
وبيَّنت المصادر أن الانتخابات انتهت على مستوى إقليمَي قطاع غزة والضفة الغربية خلال الأيام الماضية، وكذلك أُجريت في لبنان ومناطق أخرى في الخارج، أول من أمس، بينما جاء الحسم النهائي على يد أعضاء المكتب السياسي، والهيئة العليا لمجلس الشورى. وبيَّن مصدر آخر من «حماس» في وقت سابق، أن الانتخابات في إقليم غزة «حُسمت لصالح خليل الحية بأغلبية، بينما حاز مشعل أصواتاً أعلى في الضفة والخارج».
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
تعكس نتائج الانتخابات حالة من التباين في توجهات الأقاليم الثلاثة التي تشكل ثقل الحركة التنظيمي، حيث انقسمت الأصوات بين الحية ومشعل. سيتعين على القيادة الجديدة التعامل مع تبعات الفراغ القيادي الذي خلفته الاغتيالات، مع مراقبة كيفية إدارة التوازنات الداخلية في ظل ضغوط المشهد الميداني والسياسي الراهن.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.