صرح نائب وزير الخارجية الإيراني، غريب أبادي، بأن «الولايات المتحدة انتهكت جميع التزاماتها المنصوص عليها في مذكرة تفاهم إسلام آباد»، مع تأكيده أن «طهران أوقفت بدورها تنفيذ جميع التزاماتها بموجب المذكرة»، وشدد على أن «الأولوية الحالية تتمثل في الدفاع الحازم عن الوطن».

ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد بين طهران وواشنطن حول الملف النووي والعقوبات.

وأفاد «أبادي»، في تصريحات أوردتها وكالة «تسنيم» الإيرانية، بأن «الولايات المتحدة خالفت جميع التزاماتها في إطار مذكرة تفاهم إسلام آباد وأوقفتها بالكامل، ونحن أيضاً علقنا التزاماتنا ولا ننفذها، ونحن منهمكون في الدفاع عن الوطن».

وأضاف أن «نهجنا في الوقت الحالي هو الدفاع الحازم عن الوطن».

وأوضح نائب وزير الخارجية الإيراني أن بلاده كانت في مرحلة التفاوض، إلا أنه قال إن «الأمريكيين أنفسهم انتهكوا التزاماتهم بموجب مذكرة التفاهم، وارتكبوا هذه الأعمال العدوانية».

اعرض التغريدة على منصة X

وأضاف «أبادي»: «ما نواجهه الآن هو الدفاع الحازم عن الوطن، وقد تلقى الأمريكيون هذه المرة ردهم أيضاً حتى الآن، مما يثبت أن هذه الإجراءات العدوانية لن تجدي نفعاً».

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

وتشير تصريحات المسؤول الإيراني إلى عودة المواجهة بين البلدين بعد فترة من المفاوضات غير المباشرة. ويمثل تعليق الالتزامات خطوة تصعيدية قد تزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية. ويراقب المراقبون ما إذا كان هذا الموقف سيفضي إلى جولة جديدة من التوتر في المنطقة.