أبرز المحلل السياسي بشارة خيرالله، أهمية الزيارة التي يقوم بها الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى البيت الأبيض.

وتأتي هذه الزيارة في ظل تحديات سياسية وأمنية تواجه لبنان.

وأضاف خير الله، في مداخلة عبر إذاعة العربية إف إم، أن زيارة الرئيس اللبناني إلى الولايات المتحدة تُعد زيارة تاريخية وتحمل آمالاً كبيرة للوصول إلى ضمانات تجبر دولة الاحتلال على الانسحاب من الأراضي اللبنانية.

تابع القصة:الرئيس اللبناني يغادر إلى أمريكا للقاء ترامب

وأكمل المحلل السياسي أن هذه الزيارة تعيد للبنان العلاقات الدولية بشكل واسع وتفتحه على المجتمع العربي والدولي، وتكتسب أهميتها من أنها تأتي بعد توفيق الإطار بين لبنان ودولة الاحتلال برعاية أمريكية.

وأردف، أن الرئيس اللبناني يحمل معه هواجس بلاده والقلق اللبناني من تنصل الاحتلال من الاتفاقيات وأفكارا يعتزم عرضها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تحصين ومساعدة لبنان وإجبار الاحتلال على الإنسحاب من الأراضي اللبنانية.

كما أشار إلى أن الرئيس اللبناني من المقرر أن يطالب بضمانة أمريكية بشأن إجبار الاحتلال على الإنسحاب لأن الولايات المتحدة هي الوحيدة التي يمكنها أن تطلب من دولة الاحتلال الإنسحاب من أراضي البلاد، مع إعطاء ضمانات لبنانية كذلك بشأن عدم تسلل عناصر من حزب الله إلى المواقع التي سينسحب من الاحتلال.

اعرض التغريدة على منصة X

وتأتي الزيارة في وقت يعاني فيه لبنان من أزمات اقتصادية وسياسية حادة، وتترقب الأوساط اللبنانية نتائجها لعلها تسهم في تخفيف الضغوط. كما أن انسحاب الاحتلال من الأراضي اللبنانية يظل مطلباً وطنياً رئيسياً، لكن تنفيذه يتطلب ضمانات دولية.