دولية

منظمة التعاون الإسلامي تستنكر تصاعد جرائم وإرهاب "الاحتلال والمستوطنين" ضد المدنيين الفلسطينيين وتدعو للمحاسبة

المدينة - جدة

جرى نشر الخبر في 24 يوليو 2026 الساعة 19:08 بتوقيت السعودية.

وتأتي هذه الإدانة في ظل تصاعد الهجمات الاستيطانية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

AA

أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة تزايد جرائم المستوطنين والانتهاكات المنظمة ضد الفلسطينيين، مشيرة إلى تواطؤ قوات الاحتلال ودعمها المباشر.

وأشارت المنظمة في هذا الصدد إلى الجرائم الأخيرة التي شهدتها بلدتا "تِل" في محافظة نابلس و"دير جرير" في محافظة رام الله والبيرة، فضلًا عن العدوان المتواصل على قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، وتزامن ذلك مع اعتداءات المستعمرين المتطرفين على المدنيين العزل، وتدمير ممتلكاتهم، وإحراق أراضيهم الزراعية ومنازلهم، وسرقة مواشيهم، في ظل تنامي وتيرة التوسع الاستيطاني غير القانوني. وحذرت من التبعات الخطيرة لهذا التصعيد الناجم عن العدوان الاستعماري الإسرائيلي والإرهاب المنظم والجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ومقدراته، مؤكدةً أن هذه الممارسات تُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وقرارات الشرعية الدولية، والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية.

وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذا الإرهاب وتصاعده يمثل تنفيذًا فعليًا لسياسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى التهجير القسري، والتطهير العرقي، والإبادة الجماعية التي تُرتكب في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشريف. وجددت الأمانة العامة دعوتها للمجتمع الدولي والمؤسسات الأممية، وعلى رأسها مجلس الأمن والهيئات القضائية الدولية، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ومساءلة الاحتلال وعصابات المستوطنين عن جرائمهم المنظمة بحق المدنيين العزل وفقًا لأحكام القانون الجنائي الدولي، كما تدعو كافة الدول إلى مواصلة جهودها الرامية إلى تفكيك منظومة الاستيطان وكياناتها غير الشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تستنكر فيها المنظمة جرائم الاحتلال، إذ سبق أن أصدرت بيانات مماثلة. وتواصل إسرائيل بناء المستوطنات رغم إدانة دولية. ويرى مراقبون أن غياب المحاسبة يشجع على المزيد من الانتهاكات. ويأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية موجة عنف غير مسبوقة. ومن المتوقع أن تتصاعد الضغوط على إسرائيل في المحافل الدولية.