دوليحرب إيران

"واشنطن بوست": نقص الموارد يقيّد توسيع الغارات الأمريكية على إيران

أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن نقص الموارد يحول دون توسيع الولايات المتحدة غاراتها الجوية على إيران في الأيام القادمة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد متواصل بين واشنطن وطهران على خلفية البرنامج النووي الإيراني والوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.

Ayşe İrem Çakır, Baybars Can

21 يوليو 2026•تحديث: 21 يوليو 2026

ANKARA

أنقرة / الأناضول

** مسؤول أمريكي بتصريحات للصحيفة:

- لا نملك موارد كافية لمواصلة العمليات بشكل آمن، ولا أعتقد أن البيت الأبيض يدرك ذلك

- يوجد انخفاض بمخزونات الولايات المتحدة من أنظمة الدفاع الجوي والذخائر بعيدة المدى

- ثمة قيود على القدرة على إرسال مزيد من الجنود والطائرات إلى المنطقة بسبب الأضرار الحربية

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن أن الولايات المتحدة تواجه قيودا بتوسيع غاراتها على إيران خلال الأيام المقبلة، وذلك بسبب نقص الموارد.

وأفادت الصحيفة نقلاً عن مسؤول أمريكي لم تسمه بأن الولايات المتحدة تخطط لتوسيع غاراتها الجوية على إيران قريبًا، لكنه أشار إلى أن هذا التوسع "يواجه قيودا بسبب نقص الموارد".

وأوضح المسؤول أن مخزونات الولايات المتحدة من أنظمة الدفاع الجوي والذخائر بعيدة المدى قد تراجعت، فضلاً عن قيود تمنع إرسال مزيد من القوات والطائرات إلى المنطقة بسبب "الأضرار الحربية".

وقال المسؤول: "لا نملك موارد كافية لمواصلة العمليات بشكل آمن، ولا أعتقد أن البيت الأبيض يدرك ذلك".

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية زعمت أن الولايات المتحدة تستعد خلال الأيام المقبلة، لتوسيع نطاق غاراتها الجوية على إيران، وأنها بدأت في هذا السياق إرسال طائرات للتزود بالوقود جوا إلى الشرق الأوسط، إضافة إلى طائرات مقاتلة أخرى.

ومنذ أيام تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما تشن طهران هجمات على "سفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية" في عدد من دول المنطقة.

يأتي ذلك رغم توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران الماضي، تضمنت وقفا لإطلاق النار وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب استهداف إيران 3 سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران، وسط ردود متصاعدة من طهران في المنطقة.

وتطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

وتشير هذه التصريحات إلى أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى إعادة تقييم استراتيجيتها العسكرية في المنطقة إذا استمرت القيود على الموارد. كما أن الاعتراف بنقص الذخائر بعيدة المدى يثير تساؤلات حول قدرة واشنطن على الحفاظ على الردع ضد إيران في المستقبل.