أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الخميس، وفاة الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت، أحد منفذي الهجوم الانتحاري على مطار اللد بإسرائيل عام 1972، والذي أسفر عن مقتل 26 شخصاً.

ويأتي الإعلان عن وفاته بعد أكثر من خمسة عقود على الهجوم الذي هز إسرائيل والعالم، حيث كان آخر من بقي على قيد الحياة من منفذيه.

وقالت الجبهة الشعبية في منشور على تلغرام إنها "تنعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مشيرة إلى أنه توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

صورة التُقطت في 10 يوليو 1972 تظهر كوزو أوكاموتو العضو الوحيد الباقي على قيد الحياة من وحدة الكوماندوز المكونة من ثلاثة رجال «الجيش الأحمر الياباني» التي قتلت 26 شخصاً في هجوم على مطار اللد الإسرائيلي يوم 30 مايو 1972 (أ.ف.ب)

في 30 مايو 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد (مطار بن غوريون حالياً) على متن طائرة فرنسية، وأطلق مع شريكين النار على الركاب، ما أدى إلى مقتل 26 شخصاً. أصيب أوكاموتو واعتقل، ثم أفرجت عنه إسرائيل في صفقة تبادل أسرى مع الفلسطينيين في مايو 1985.

ومنذ ذلك الحين، عاش أوكاموتو (78 عاماً) العضو السابق في الجيش الأحمر الياباني في لبنان.

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

وقد أثار إطلاق سراح أوكاموتو في صفقة تبادل عام 1985 جدلاً واسعاً في إسرائيل. وعاش بعدها في لبنان تحت حماية بعض التنظيمات، وظل رمزاً للعمليات المشتركة بين اليسار الياباني والفصائل الفلسطينية. وتأتي وفاته في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، مما يسلط الضوء على استمرار علاقات بعض الفصائل القديمة.