شدد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، على أهمية الالتزام بمذكرة التفاهم وتفادي أي تصعيد، مؤكداً أن صون السلم والأمن في المنطقة يشكل أولوية عليا، وذلك في اتصال هاتفي تلقاه اليوم من وزير خارجية الكويت الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، تناول آخر المستجدات الإقليمية.

ويأتي هذا الاتصال الهاتفي ضمن جهود دبلوماسية مكثفة لتهدئة الأوضاع الإقليمية والحفاظ على الاستقرار.

وبيَّن إسحاق دار أن الظروف الراهنة تستدعي التهدئة واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، مع التشديد على ضرورة الالتزام بتعهدات وقف إطلاق النار الواردة في مذكرة إسلام آباد، باعتبارها خطوة محورية لدعم الاستقرار الإقليمي وتجنب توسع دائرة التوتر.

وخلال المكالمة، أعرب وزير الخارجية الكويتي عن بالغ قلق بلاده إزاء الاعتداءات المتواصلة على الأراضي الكويتية، معرباً عن تطلعه إلى أن تتحلى جميع الأطراف بأقصى درجات ضبط النفس، وأن يتم التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم.

كما ثمّن وزير الخارجية الكويتي الدور البنّاء والوسيط الذي تضطلع به باكستان في دعم الحوار وتعزيز الاستقرار الإقليمي، مشيدًا بجهودها الرامية إلى تقريب وجهات النظر وخفض التوتر.

اعرض التغريدة على منصة X

من جانبه، جدد إسحاق دار تأكيده أن احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها يمثلان ركيزة أساسية لحفظ الأمن والاستقرار، مشددًا على أن السلام والأمن الإقليميين يظلان أولوية قصوى، إلى جانب ضرورة الالتزام الكامل بتعهدات وقف إطلاق النار بموجب مذكرة إسلام آباد.

واتفق الوزيران، في ختام الاتصال، على مواصلة التواصل والتنسيق الوثيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار الإقليمي.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

تعكس هذه الاتصالات حرص الدولتين على منع تدهور الأوضاع، حيث تتولى باكستان دوراً محورياً في الوساطة. ويبقى الالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار مفتاحاً لاستدامة الأمن الإقليمي. وتؤكد هذه التطورات أهمية الحوار المستمر لتجنب المزيد من التوتر.