عراقجي وإسحاق دار يبحثان التطورات الإقليمية على هامش اجتماع شنغهاي
عقد وزيرا خارجية إيران وپاكستان لقاءً على هامش اجتماع منظمة شنغهاي، متناولين الملفات الثنائية وتداعيات الهجمات الأمريكية الأخيرة في ظل مساعي إسلام آباد لخفض التصعيد.
التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، وذلك على هامش اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون. وتناول الجانبان خلال المبحثات العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع المرتبطة بالاعتداءات الأمريكية الأخيرة على طهران.
يأتي هذا اللقاء الدبلوماسي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدَة وتحركات دولية وإقليمية مكثفة لاحتواء الأزمات الراهنة.
وأكد المسؤول الباكستاني على أهمية استثمار ما أسفرت عنه مذكرة تفاهم إسلام أباد، لافتاً إلى أن استمرار الحوار هو السبيل الوحيد لتسوية التباينات، إلى جانب اليقظة حيال الأطراف الساعية لزعزعة الأمن.
وتبذل باكستان جهوداً دبلوماسية للحفاظ على قنوات التواصل نشطة بين واشنطن وطهران، سعياً لاحتواء التوتر المتصاعد بين الجانبين، عقب تعثر مذكرة التفاهم السابقة في ترسيخ التهدئة المنشودة.
في سياق منفصل، كان أعلن وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي في تدوينة عبر حسابه على منصة "اكس" أن الأفراد المتورطون في الإدارة الأمريكية يتجاهلون الواقع تمامًا، ولا يبدو أنهم يركزون إلا
على انتخابات عام 2028.
وأوضح عراقجي في تدوينته في وقت سابق أن "العدوان الأعمى الذي يدعون إليه لن يؤدي إلا إلى دفع الرئيس ثمنًا باهظًا للصفقة التي يسعى إلى إبرامها".
ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي
تأتي هذه التطورات في ظل مساعٍ دبلوماسية مستمرة تقودها أطراف إقليمية لتقريب وجهات النظر ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع بين واشنطن وطهران. وتلعب إسلام أباد دور الوسيط التقليدي لتقريب الفجوة بين الجانبين الأمريكي والإيراني رغم تعقيدات المشهد السياسي. وفي الوقت ذاته، تعكس تصريحات الجانب الإيراني ريبة تجاه النوايا الأمريكية المرتبطة بالحسابات الانتخابية المستقبلية لعام 2028. وتبقى قنوات الحوار الإقليمي والدولي هي الأداة الأبرز المتاحة لمحاولة الحفاظ على ما يمكن من تفاهمات هشة.
المصدر الأصلي: صحيفة عاجل
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.