مدينة ناغويا اليابانية شهدت حادثة مأساوية راح ضحيتها شابة في العشرينيات من عمرها، بعد أن سقط عليها رجل من مبنى سكني ارتفاعه 12 طابقاً بينما كانت تسير على الرصيف. الحادثة أثارت مجدداً المخاوف من حوادث السقوط في المدن المزدحمة.

الحوادث المماثلة تثير تساؤلات حول سلامة المشاة في المناطق الحضرية المزدحمة.

مأساة الرصيف في اليابان.. سقوط غامض من الطابق الـ12 يُنهي حياة شابة بريئة

تفاصيل الحادثة النزفية

وبحسب ما نقلته صحيفة (ديلي ميل) عن مصادر إعلامية يابانية، فإن هورا إينابا (23 عاماً) كانت تمشي على رصيف المشاة في ناغويا حوالي الساعة الواحدة صباحاً، وفجأة سقط عليها شينسي تاغوتشي (29 عاماً) من المبنى المجاور.

وبحسب التقارير، كان تاغوتشي برفقة أحد أصدقائه لحظة السقوط، الذي سارع فوراً بالاتصال بخدمات الطوارئ. وعلى الفور، هرعت طواقم الإسعاف إلى الموقع ونقلت الطرفين إلى المستشفى في حالة حرجة؛ لتلفظ الشابة إينابا أنفاسها الأخيرة لاحقاً متأثرة بإصابتها بـ«صدمة نزفية» حادة، في حين لا يزال الشاب يرقد في العناية المركزة غائباً عن الوعي.

مأساة الرصيف في اليابان.. سقوط غامض من الطابق الـ12 يُنهي حياة شابة بريئة

تحقيقات رسمية وسوابق مقلقة

من جانبه، فرضت شرطة محافظة (آيتشي) طوقاً أمنياً حول مسرح الحادث، وفتحت تحقيقاً موسعاً للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد ما إذا كان السقوط ناتجاً عن محاولة إقدام متعمدة أم أنه مجرد حادث عَرَضي غامض.

هذه الواقعة تذكر بحادثة مشابهة في يوكوهاما عام 2024، عندما قفزت طالبة ثانوية من مركز تجاري وسقطت فوق امرأة تبلغ 32 عاماً، مما أدى إلى وفاتهما معاً. وتعيد الحادثة النقاش حول سلامة المشاة تحت المباني العالية في اليابان.

التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ما إذا كان السقوط حادثاً أم متعمداً. ويذكر أن اليابان تشهد بين الحين والآخر حوادث سقوط من المباني، وقد أثارت واقعة يوكوهاما السابقة نقاشاً حول ضرورة وضع شبكات حماية أسفل المباني الطويلة. الحادثة الأخيرة قد تدفع السلطات إلى تشديد القوانين المتعلقة بسلامة البنايات.