أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، خلال آخر جلسة أسئلة له في مجلس العموم، أنه سيترك منصبه مخلفًا المملكة المتحدة “في حال أفضل مما كانت عليه” حين تسلم المسؤولية، وسط أسئلة وانتقادات وإشادات من النواب اليوم الأربعاء.

ويأتي هذا التغيير في قيادة حزب العمال في إطار النظام البرلماني البريطاني الذي يسمح بتغيير رئيس الوزراء دون انتخابات عامة.

واختتم ستارمر، الذي سيتنحى الأسبوع القادم، جلسات الأسئلة الأسبوعية الحامية لرئيس الوزراء، حيث تبادل الانتقادات الحادة مع نواب المعارضة ودافع عن إنجازات حكومته.

ويوم الاثنين القادم، سيتنحى ستارمر عن منصبه كرئيس للوزراء بعد فقدانه دعم حزب العمال الذي ينتمي إليه، ليسلم السلطة إلى زعيم حزب العمال الجديد أندي بيرنهام.

وتحدث ستارمر، الذي قضى ست سنوات على رأس حزب العمال وعامين في رئاسة الحكومة، فقال: “يدرك كل رئيس وزراء، حين يتسلم الشعلة، أن اليوم سيأتي عندما يتعين عليه أن يسلمها إلى شخص آخر.”

وأضاف: “هذه نهاية مسيرتي السياسية”، وإن كان يعتزم البقاء في الوقت الراهن عضوا في مجلس النواب لا يشغل منصبا وزاريا.

وتسمح الديمقراطية البرلمانية في بريطانيا للأحزاب الحاكمة بتغيير زعمائها، وبالتالي تغيير رؤساء الوزراء، بدون الحاجة إلى إجراء انتخابات عامة. ولا يتعين إجراء الانتخابات العامة المقبلة قبل عام 2029.

ومن المتوقع أن يخلف ستارمر أندي بيرنهام، وزير الصحة السابق، في رئاسة الحكومة. وسيبقى ستارمر نائبا في البرلمان حتى انتخابات 2029 القادمة. وتظهر هذه العملية مرونة النظام السياسي البريطاني في التعامل مع التحولات القيادية.