gettyimages-2227409013.jpg
Credit: Christopher Furlong/Getty Images

أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، بعدم اعتقاده بأن الصين أو روسيا تزودان إيران بالسلاح، وذلك نقلاً عن تأكيدات تلقاها من قائدي البلدين.

تأتي تصريحات ترامب في وقت يتصاعد فيه التوتر بين واشنطن وطهران حول برنامج إيران النووي ودورها الإقليمي.

كتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال": "أعلمني الرئيس شي جينبينغ، خلال اجتماعنا الأخير في بكين، بأنه لن يقدم أو يبيع، تحت أي ظرف، أسلحة إلى جمهورية إيران الإسلامية، بما في ذلك أي شركات صينية".

وأضاف: "نظرًا إلى طبيعة علاقتنا، فأنا أصدقه، فضلًا عن أنني أقدم له خدمات كبيرة جدًا أيضًا".

وأشار ترامب إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوضح له أن موسكو لن تبيع أسلحة إلى إيران.

وكتب: "لذلك، فإن بلدين كبيرين يُشار إليهما كثيرًا عند الحديث عن إيران، لا يشاركان، في رأيي، في ذلك. وإذا فعلا، فسيكون ذلك سيئًا جدًا بالنسبة لهما، وبالتأكيد لن يصب في مصلحتهما".

وفي وقت سابق من الأسبوع، صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أمام مجلس الشيوخ بأن الصين وروسيا "تسهمان، بدرجات متفاوتة، في تمكين بعض الأنشطة الإيرانية خلال الحرب".

وأضاف هيغسيث أمام لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ: "هناك العديد من الوسائل لردع ذلك... ويجب أن يبقى عمق هذه الوسائل ونطاقها سريًا".

وتابع: "لكن هناك طرقًا تسهم من خلالها كلتا الدولتين، وبدرجات متفاوتة، في تمكين بعض ما تقوم به إيران".

يأتي نفي ترامب لتورط الصين وروسيا في تسليح إيران متناقضاً مع تصريحات وزير الدفاع هيغسيث الذي أقر بمساهمة البلدين في تمكين أنشطة إيرانية بدرجات متفاوتة. وتشير هذه التصريحات إلى وجود انقسام داخل الإدارة الأمريكية بشأن طبيعة الدعم الذي تقدمه بكين وموسكو لطهران. كما أن تأكيد ترامب على ثقته بكلمة شي وبوتين يثير تساؤلات حول مدى دقة المعلومات الاستخباراتية الأمريكية. ومن المتوقع أن تستمر المناقشات حول هذا الملف في أروقة الكونغرس والإدارة.