وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الجمعة، تحذيراً لكل من موسكو وبكين حيال تزويد إيران بأي أسلحة، موضحاً أنه يثق بالتعهدات التي تلقاها من فلاديمير بوتين وشي جينبينغ بعدم الإقدام على هذه الخطوة حتى الآن.

تأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترات مستمرة حول الملف النووي الإيراني وأمن منطقة الشرق الأوسط.

وكتب عبر منصته «تروث سوشيال» أن هاتين القوتين البارزتين اللتين يتردد اسمهما كثيراً في الملف الإيراني تبدوان غير ضالعتين في الأمر، محذراً من أن أي تورط مستقبل لهما ستكون تداعياته وخيمة وغير صالحة لمصالحهما.

واستطرد قائلاً إن الرئيس الصيني شي جينبينغ شدد له خلال لقائهما الأخير في العاصمة الصينية بكين على امتناعه التام عن بيع أو تزويد طهران بالعتاد العسكري تحت أي ظرف، مع إشراك الشركات الصينية ضمن هذا التعهد.

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

تكتسب هذه التصريحات أهمية بالغة نظراً للدور المحوري الذي تلعبه كل من موسكو وبكين في مجلس الأمن الدولي وعلاقاتهما الاستراتيجية مع طهران. يترقب المراقبون مدى التزام القوتين العظميين بهذه التعهدات الشفهية وسط الضغوط الدبلوماسية المستمرة من واشنطن. تبقى سياسة العقوبات الأميركية والرقابة على الصادرات العسكرية أدوات رئيسية تسعى من خلالها الإدارة الأميركية لتقييد القدرات العسكرية الإيرانية.