النص الصوتي المرفوع مع المقال هو مادة مسموعة أنشأها نظام آلي تلقائياً.

تأتي هذه التطورات في ظل توتر مستمر بين واشنطن وطهران على خلفية البرنامج النووي الإيراني والتفاهمات الدبلوماسية.

0:00

1 دقيقة للقراءة

أعلن الرئيس دونالد ترامب الأربعاء إطلاق سراح مواطنة أميركية كانت ممنوعة من مغادرة إيران منذ ديسمبر (كانون الأول) 2024.

نشر ترامب على منصته 'تروث سوشيال' قائلاً: 'سمحت إيران لمواطنة أميركية، كانت محتجزة بصورة غير قانونية منذ ديسمبر 2024، بالمغادرة. وهي الآن في أمان خارج إيران وبصحة جيدة. الولايات المتحدة تقدر هذه البادرة الحسنة من إيران'.

من جهته، أوضح جاريد جينسر، المحامي المتخصص في حقوق الإنسان، أن المرأة التي أفرج عنها هي "موكلته دينا كراري، وهي مواطنة أميركية-إيرانية كانت عالقة في إيران بتهم باطلة تتعلق بالتعاون مع دولة معادية والتجسس".

وأضاف في بيانه: 'رغم عدم احتجازها جسدياً، إلا أنها عانت كثيراً'، موضحاً أنها مُنعت من السفر خارج إيران وتعرضت 'للاستجواب عشرات المرات'.

وتابع المحامي أن كراري كانت ترأس منظمة "مؤسسة أطفال مهر" (Children of Mehr Foundation) التي تعنى "بمساعدة الأطفال المحرومين في إيران".

وأضاف أنها الآن "في طريقها إلى الولايات المتحدة" معرباً عن شكره للرئيس الأميركي على "مساعدته ودعمه".

ولم يكشف الرئيس الأميركي، الذي أمر في الأيام الأخيرة باستئناف الضربات على إيران والحصار على موانئها، هوية هذه المرأة كما لم يوضح أسباب احتجازها.

وتحتجز إيران العديد من المواطنين الأجانب وتُتَّهم باستخدامهم كأوراق مساومة في المفاوضات مع الحكومات الغربية.

وفي مايو (أيار) الماضي، أعلنت واشنطن إطلاق سراح مواطن إيراني يحمل صفة مقيم دائم في الولايات المتحدة، بعد تمضيته عقوبة بالسجن لمدة عشر سنوات في إيران.

مادة إعلانية

مادة إعلانية

اقرأ أيضاً

وتُتهم طهران باستخدام المحتجزين الأجانب كورقة ضغط في المفاوضات مع الدول الغربية. ويأتي هذا الإفراج بعد أيام من قرار ترامب تشديد العقوبات والعودة إلى سياسة الضغوط القصوى، مما قد يفتح نافذة للحوار أو يزيد التصعيد بحسب تطورات الفترة المقبلة.