ترمب يحيي اتهامات 2020 للصين.. وبكين ترد: «هراء محض»
عاد ملف الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020 إلى واجهة التوتر بين الولايات المتحدة والصين، بعدما جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اتهاماته لبكين بالتدخل في الانتخابات التي خسرها أمام الرئيس السابق جو بايدن، في مزاعم قوبلت برفض صيني حاسم.ونفت وزارة الخارجية الصينية الاتهامات التي أطلقها ترمب، ووصفتها بأنها «هراء محض»، مؤكدة أن بكين تتبنى سياسة ثابتة تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما في ذلك العمليات الانتخابية.وشددت الصين على أن موقفها من القضايا الداخلية للدول «واضح وثابت…
يمكنكم متابعة أخبار عكاظ عبر قناتنا على واتساب.
ويُعد اتهام الدول بالتدخل في الانتخابات الأمريكية ملفًا حساسًا يثير جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية.
أعاد دونالد ترمب إحياء اتهامات الصين بالتدخل في انتخابات 2020 الرئاسية التي خسرها أمام جو بايدن، ليعود ملف التوتر بين واشنطن وبكين إلى الواجهة، وهو ما قوبل برفض صيني قاطع.
الخارجية الصينية رفضت الاتهامات واعتبرتها «هراء محض»، وأكدت تمسكها بمبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، بما في ذلك الانتخابات.
وشددت الصين على أن موقفها من القضايا الداخلية للدول «واضح وثابت»، معتبرة أن الزج باسمها في الجدل السياسي الأمريكي لا يستند إلى حقائق، ومؤكدة أنها ترفض أي اتهامات تهدف إلى تحميلها مسؤولية الانقسامات أو الخلافات الداخلية في الولايات المتحدة.
وحث المتحدث باسم الخارجية الصينية لين جيان، في مؤتمر صحفي، الولايات المتحدة على مراجعة سلوكها، والكف عن تشويه سمعة الصين بلا أساس، أو استخدامها كذريعة في الحملات الانتخابية، داعياً إلى بذل جهود حقيقية لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتأتي تصريحات ترمب في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الصينية توترات متصاعدة على خلفية ملفات التجارة، والتكنولوجيا، وتايوان، وبحر الصين الجنوبي، إضافة إلى المنافسة الإستراتيجية المتزايدة بين أكبر اقتصادين في العالم.
ويُعد ملف التدخل الأجنبي في الانتخابات الأمريكية من أكثر القضايا حساسية في المشهد السياسي الأمريكي، إذ يثير باستمرار جدلاً واسعاً بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية وعودة النقاش حول نزاهة العمليات الانتخابية.
وشهدت الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2020 منافسة حادة انتهت بفوز الديمقراطي جو بايدن على الرئيس الجمهوري آنذاك دونالد ترمب، الذي رفض الإقرار بالهزيمة لفترة طويلة، وكرر مراراً مزاعم بوجود مخالفات وتدخلات أثرت في نتائج الاقتراع، رغم رفض المحاكم والسلطات الانتخابية الأمريكية هذه الادعاءات لعدم وجود أدلة كافية تدعمها.
وخلال السنوات الأخيرة، اتهمت واشنطن عدداً من الدول، من بينها روسيا والصين وإيران، بمحاولة التأثير في الرأي العام الأمريكي عبر حملات إلكترونية أو أنشطة إعلامية، إلا أن بكين دأبت على نفي أي دور لها في الانتخابات الأمريكية، مؤكدة أن سياستها الخارجية تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وتُعد الاتهامات المتبادلة بين واشنطن وبكين جزءاً من التنافس الإستراتيجي المتصاعد بين البلدين، الذي يمتد إلى مجالات الاقتصاد والتجارة والتكنولوجيا والأمن، ويُنظر إليه باعتباره أحد أبرز ملامح النظام الدولي في السنوات الأخيرة.
وتشكل هذه الاتهامات جزءًا من التنافس الإستراتيجي الواسع بين الولايات المتحدة والصين، والذي يشمل مجالات متعددة. ومن المرجح أن يظل هذا الملف حاضرًا في العلاقات الثنائية، خاصة مع قرب الانتخابات الرئاسية المقبلة في أمريكا.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.