الجيش الأمريكي يستهدف محيط جزيرة قشم في إيران بالصواريخ
أفادت مصادر إيرانية، الخميس، بأن القوات الأمريكية شنت هجوماً صاروخياً استهدف مناطق قريبة من جزيرة قشم الواقعة في مضيق هرمز.
تأتي هذه الهجمات ضمن تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران حول السيطرة على مضيق هرمز.
وفي بيان نقلته وكالة أنباء فارس، شبه الرسمية، قالت محافظة هرمزخان جنوبي إيران، إن القوات الأمريكية استهدفت بالصواريخ مناطق قرب جزيرة قشم، ولم يذكر البيان تفاصيل حول الهجوم الأمريكي.
وفي وقت سابق الخميس، قالت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، في بيان، إن قواتها شنت ضربات استهدفت مواقع للدفاع الساحلي وصواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى الإيرانية المتنازع عليها مع الإمارات، خلال موجة استمرت 90 دقيقة.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات تهدف إلى الحد من قدرة إيران على تهديد البحارة في السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.
وفي المقابل، ترد طهران منذ أيام بقصف ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها الكويت والبحرين والأردن، بينما أعلنت بعض هذه الدول أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية.
وفي 18 يونيو الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.
ويمثل مضيق هرمز شرياناً حيوياً لمرور نحو ثلث إمدادات النفط العالمية، مما يجعله نقطة احتكاك استراتيجية. وتتباين وجهات النظر بين واشنطن وطهران حول قواعد الملاحة فيه، إذ تصر إيران على التنسيق المسبق، بينما تدعم الولايات المتحدة حرية المرور. وتترقب الأوساط الدولية تطورات الموقف في ظل انهيار وقف إطلاق النار الأخير.
المصدر الأصلي: المواطن
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.