نفت القيادة المركزية للجيش الأمريكي، اليوم الأربعاء، ما تردد حول سيطرة إيران على مداخل ومخارج مضيق هرمز الاستراتيجي.

يُعد مضيق هرمز ممراً مائياً حيوياً لنقل النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، ويشهد توترات متكررة بين إيران والقوات البحرية الدولية.

السفن التجارية تستمر في استخدام المضيق بدعم عسكري أمريكي

واعتبرت القيادة الأمريكية أن ما أعلنته البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني من سيطرتها على مداخل المضيق وتحديد ممرات عبور للملاحين الدوليين، مجرد «ادعاء كاذب».

وشددت على أن إيران لا تملك أي سيطرة على المضيق، وأن الممر المائي الدولي يظل مفتوحاً للملاحة رغم تهديدات الحرس الثوري.

وأوضحت أن السفن التجارية تواصل عبور المضيق بغطاء عسكري أمريكي منذ أوائل مايو، وأن القوات الأمريكية قدمت المساعدة لأكثر من 900 سفينة أثناء عبورها المضيق.

تأتي هذه التصريحات الأمريكية في ظل تصعيد مستمر بين واشنطن وطهران حول حرية الملاحة في الخليج. فمنذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018، زادت الاحتكاكات البحرية بين الجانبين. ويحاول الحرس الثوري الإيراني تعزيز وجوده في المضيق كورقة ضغط في المفاوضات الإقليمية. وترى الإدارة الأمريكية أن ضمان أمن الملاحة في هرمز أمر حيوي للاقتصاد العالمي وأمن الطاقة. وبينما تستمر المناوشات، تبقى الأنظار متجهة إلى أي تطور عسكري أو دبلوماسي قد يغير الوضع الراهن.