فيديو .. أغرب واقعة في مطار عربي ..هبوط طائرة دون عجلات خلفية وفتح تحقيق في الحادث
وثقت مقاطع فيديو متداولة لحظة هبوط اضطراري لطائرة فقدت إحدى عجلاتها الرئيسية، حيث تمكن طاقم التشغيل الذي يضم طيارين روس من التحكم بها وإنزالها بأمان.
تندرج حوادث فقدان عجلات الهبوط ضمن الحالات النادرة في عالم الطيران، وتبرز أهمية التدريب المستمر للطواقم الجوية.
حيث شهد مطار مدينة بنغازي شرقي ليبيا، اليوم الإثنين 13 يونيو 2026 عملية هبوط اضطراري ناجحة لطائرة شحن ليبية من طراز أنتونوف An-32، بعد تعرضها لعطل في منظومة الهبوط تمثل في فقدان العجلة الخلفية اليسرى قبل وصولها إلى المدرج.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة الطائرة أثناء تنفيذ الهبوط الاضطراري، حيث تمكن طاقم التشغيل، الذي يضم طيارين روس، من السيطرة على الطائرة وإنزالها بسلام، رغم فقدان إحدى عجلاتها الرئيسية.
وتفيد المعلومات الأولية أن الطائرة تعود لشركة ليبية وتُستخدم لنقل البضائع، وقد نجح الطيارون في تطبيق إجراءات الطوارئ وفق البروتوكولات المقررة، مما حال دون وقوع حادث أكبر.
وبحسب التقارير الأولية، استقرت الطائرة على المدرج دون نشوب حريق أو انحراف عن مسار الهبوط، ولم تقع إصابات بين الطاقم، بينما هرعت فرق الطوارئ والإطفاء إلى الموقع فور توقفها للتأكد من السلامة.
وباشرت السلطات المختصة في مطار بنينا التحقيق في ملابسات الحادث، للوقوف على أسباب فقدان العجلة الخلفية اليسرى، وتحديد ما إذا كان الخلل ناتجًا عن عطل فني أو انفصال العجلة أثناء الرحلة أو خلال الإقلاع.
وتعد أنتونوف An-32 من طائرات النقل متعددة المهام التي طورتها شركة أنتونوف، وتستخدم على نطاق واسع في نقل البضائع والعمليات اللوجستية، وتتميز بقدرتها على العمل في الظروف الجوية القاسية وعلى المدارج غير المجهزة، وهو ما يجعلها من الطائرات الشائعة في عدد من الدول.
ويؤكد خبراء الطيران أن فقدان إحدى عجلات الهبوط الرئيسية يعد من الحالات النادرة، إلا أن أطقم الطيران تتلقى تدريبات دورية على التعامل مع مثل هذه الأعطال، بما يضمن تنفيذ هبوط آمن وتقليل الأضرار المحتملة على الطائرة وطاقمها.
ويُظهر هذا الحادث قدرة الطواقم الليبية بالتعاون مع طيارين روس على التعامل مع الأعطال الفنية الطارئة. ومن المتوقع أن تسفر التحقيقات الجارية عن تحديد الأسباب الدقيقة للخلل، مما قد يسهم في تعزيز إجراءات السلامة بمطار بنينا.
المصدر الأصلي: سبق
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.