واشنطن تحذر مواطنيها من السفر إلى إسرائيل
السفارة الأمريكية لدى إسرائيل قالت إن "البيئة الأمنية في الشرق الأوسط لا تزال معقدة بسبب التوترات الشديدة في المنطقة مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع"...
واشنطن تحذر مواطنيها من السفر إلى إسرائيل
أوضحت السفارة الأمريكية لدى إسرائيل أن 'البيئة الأمنية في الشرق الأوسط لا تزال معقدة بسبب التوترات الشديدة في المنطقة مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع'.
ويأتي هذا التحذير في إطار التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران التي تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
Khaled Yousef
18 يوليو 2026•تحديث: 18 يوليو 2026
الأرشيف
KUDÜS
القدس/ خالد يوسف/ الأناضول
حذرت الولايات المتحدة، السبت، مواطنيها من السفر إلى إسرائيل، داعية إياهم إلى إعادة تقييم خطط السفر إلى الشرق الأوسط في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة واحتمالات حدوث تصعيد "غير متوقع".
وقالت السفارة الأمريكية لدى إسرائيل، في تنبيه أمني، إن "البيئة الأمنية في الشرق الأوسط لا تزال معقدة بسبب التوترات الشديدة في المنطقة، مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع".
وحثت الأمريكيين الموجودين في المنطقة على مواصلة توخي الحذر ومتابعة الأخبار والتطورات العاجلة، داعية المسافرين إلى المنطقة أو عبرها إلى مراجعة شركات الطيران للتأكد من استمرار رحلاتهم وفق الجداول المعلنة.
ونصحت السفارة الرعايا الأمريكيين بمراعاة الظروف الأمنية الحالية لدى التخطيط للسفر إلى إسرائيل والضفة الغربية.
وأكدت ضرورة عدم السفر إلى قطاع غزة وشمال إسرائيل والمناطق الحدودية مع مصر، باستثناء معبر طابا، داعية في الوقت نفسه إلى إعادة النظر في السفر إلى منطقة الشرق الأوسط أو المرور عبرها.
ويأتي التنبيه في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وما يرافقها من مخاوف من حدوث تطورات مفاجئة قد تؤثر على حركة السفر والتنقل.
وإلى ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) يوم السبت انتهاء الموجة السابعة من الغارات الليلية التي استهدفت مواقع إيرانية.
وقالت "سنتكوم"، في منشور عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن الضربات استهدفت نقاط مراقبة وبنية تحتية لوجستية عسكرية وقدرات بحرية إيرانية.
وأكدت "مواصلة تحميل طهران المسؤولية وفرض الحصار البحري عليها".
ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما تشن طهران هجمات على ما تقول إنها سفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.
وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء الاتفاق المؤقت، عقب استهداف 3 سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن بضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.
وتؤكد هذه التطورات تعقيد المشهد الأمني في الشرق الأوسط، حيث تتشابك المخاوف من اتساع رقعة الصراع. ويراقب المسافرون والمغتربون عن كثب أي تغيرات قد تطرأ على مسارات الطيران وإجراءات السفر. وتشير التحذيرات الأمريكية إلى احتمالية حدوث تصعيد عسكري مفاجئ قد يؤثر على حركة المدنيين.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.