Saudi Arabia Maintains Inflation at 1.8%
Saudi Arabia maintained a 1.8% annual inflation rate in June, continuing to record one of the lowest inflation rates among G20 economies, at a time when it is increasing.
أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الأربعاء، عدم ممانعته لاستحواذ شركات السيارات الصينية على مصانع السيارات الألمانية المتعثرة، لكنه شدد على أن هذه الخطوة ليست حلاً جذرياً لمشاكل القطاع على المدى البعيد، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
يأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه قطاع السيارات الألماني ضغوطاً متزايدة بسبب تغيرات السوق والمنافسة العالمية.
ويعاني قطاع السيارات، الذي يُعد غاية في الأهمية بالنسبة لألمانيا، مشكلات، من بينها تراجع الطلب في أوروبا والرسوم الجمركية الأميركية والمنافسة الصينية. وتراجع التوظيف في القطاع، في حين تواجه بعض الشركات احتجاجات نقابية.
أعلنت مجموعة فولكسفاغن عن خطط لإلغاء عشرات الآلاف من الوظائف، حيث أفاد رئيسها التنفيذي أوليفر بلوم الموظفين يوم الاثنين بإمكانية تسريح ما يصل إلى 50 ألف موظف إضافي، ليرتفع إجمالي الوظائف الملغاة عالمياً إلى 100 ألف.
«حل طارئ»
وفي وقت تعمل العديد من مصانع السيارات في ألمانيا بأقل من طاقتها، أشار البعض إلى أن شركات صناعة السيارات الصينية التي تشهد نمواً متسارعاً يمكن أن تستخدم بعض خطوط الإنتاج الألمانية أو أن تستحوذ عليها بالكامل.
وتبحث شركات صينية لتصنيع المركبات الكهربائية، على غرار «بي واي دي»، عن مواقع إنتاج في ظل توسعها في أوروبا.
ولدى سؤاله عن إمكانية سيطرة الشركات الصينية على مصانع ألمانية، ردّ ميرتس بالقول إنه «يتعيّن على كل شركة على حدة اتّخاذ قرار» في هذا الشأن.
وأضاف أثناء مؤتمر صحافي في برلين: «أرى أن الأمر حل طارئ، وليس حلّاً للمشكلات الهيكلية الخاصة بنا».
ولطالما شكا مصنّعو السيارات الألمان من ارتفاع التكاليف والبيروقراطية، في حين يُشير منتقدون إلى أن على الشركات إعادة الهيكلة وتحسين إدارتها.
وأفاد بلوم الذي أبلغ الموظفين بأنه قد يتعيّن إغلاق 4 مصانع، في أبريل (نيسان) بأنه منفتح على إمكانية استخدام شركاء «فولكسفاغن» الصينيين مصانع الشركة.
لكن المجموعة سعت منذ ذلك الحين إلى الحد من التكهنات بشأن صفقات وشيكة.
آثار سلبية
وتُقيم شركات أخرى لصناعة السيارات في أوروبا شراكات مع شركات صينية.
وأعلنت «ستيلانتس»، المالكة للعلامتين التجاريتين «جيب» و«فيات»، في مايو (أيار)، عن تأسيس مشروع مشترك مع شركة «دونغفنغ» الصينية لتقاسم عمليات التصنيع والمبيعات والهندسة في القارة.
كما انتقد ميرتس الصين، قائلاً إنها تُبقي عملتها، اليوان، عند مستوى منخفض بصورة غير عادلة، ما يجعل صادراتها أقل تكلفة وأكثر قدرة على المنافسة في الأسواق الخارجية.
وقال: «من منظور أوروبي، لا يمكنني القبول بأنه سيكون علينا على الأمد البعيد الدخول في منافسة مع شريك خفّض قيمة عملته بنسبة ما بين 25 و30 في المائة».
وأضاف: «يمكننا أن نفعل ما نشاء هنا، لكن إذا لم يُصحّح هذا الوضع، فسنشعر على الدوام بالآثار السلبية، لا سيما من خلال الواردات المرتفعة جداً والمنتجات المدعومة».
وارتفع العجز التجاري بين ألمانيا والصين في السنوات الأخيرة مع تراجع الصادرات، في حين ارتفعت الواردات بشكل ثابت، ما أثّر على قطاعات مثل صناعة الآليات والكيماويات والسيارات.
وتواجه الشركات الألمانية تحديات هيكلية تشمل ارتفاع التكاليف والبيروقراطية. وفي حال استحواذ الشركات الصينية على مصانع ألمانية، فقد يؤدي ذلك إلى إعادة تشكيل سلسلة التوريد في أوروبا. لكن المحللين يحذرون من أن مثل هذه الصفقات قد لا تعالج المشكلات الأساسية في القطاع.
Original source: Asharq Al-Awsat
Comments (0)
Be the first to comment.