افتتح الفنان التشكيلي محمد سعد الحارثي معرضه الشخصي الثاني بعنوان "ما بين الريشة والإزميل"، مستعرضاً تجربته الفنية عبر أكثر من 45 عملاً تجمع بين الرسم والنحت والحروفيات، بقيمة سوقية تناهز مليون ريال. وقد تنوعت الأعمال لتعكس رؤيته الإبداعية ومهارته في استخدام خامات مختلفة لإنتاج قطع فنية ذات أبعاد جمالية متميزة.

ويأتي هذا المعرض في سياق الحراك الفني المتنامي في الطائف، حيث تسعى الجمعية إلى إبراز المواهب المحلية وتوفير منصات للإبداع.

ولاقت الأعمال استحسان الحضور الذين أشادوا بتجربة الفنان وشمولية معروضاته. وشهد المعرض حضور مدير جمعية الثقافة والفنون بالطائف فيصل الخديدي، وعدد من الأكاديميين والفنانين والمثقفين. وأكد الخديدي أن "هذا المعرض يأتي ضمن سلسلة معارض تستهدف الجمعية إقامتها لفناني وفنانات الطائف في الفترة القادمة"، واختتم اللقاء بتكريم الفنان محمد الحارثي.

ويعد هذا المعرض خطوة لافتة في مسيرة الحارثي الفنية، ويعكس توجه جمعية الثقافة والفنون لدعم فناني المنطقة. ومن المتوقع أن يسهم في تعزيز الحراك التشكيلي بالطائف، خاصة مع خطط الجمعية لتنظيم مزيد من المعارض المستقبلية التي تبرز التنوع الفني لدى المشاركين.