Child's Motor Response to Music... Begins in Their First Year
Scientists observe the sensory element and spontaneous movement in response to melodies
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من مختبر علم الأعصاب للإدراك والحركة في المعهد الإيطالي للتكنولوجيا، ونُشرت في دورية 'eLife' مطلع يوليو الجاري، أن استجابة الأطفال الحركية للموسيقى تنطلق خلال عامهم الأول.
تساهم هذه النتائج في فهم كيف يتطور التفاعل الحسي الحركي مع الموسيقى منذ الأشهر الأولى من الحياة.
وأكدت الدراسة أن مخ الأطفال يستطيع التعرف على الموسيقى منذ عمر ثلاثة أشهر، لكن الحركات التلقائية على أنغامها تبدأ في الظهور في عامهم الأول، وبالتدريج تتطور قدرتهم على تنسيق حركاتهم مع الإيقاع لاحقاً.
عنصران: حسّي وحركي
المشاركون في الدراسة أوضحوا أن التفاعل الموسيقي يشتمل على جانبين من التطور العصبي المعرفي: الأول حسي يتمثل في إدراك الموسيقى والتعرف عليها، والثاني حركي يتعلق بالتزامن مع الإيقاع.
وقام الباحثون بتشغيل الموسيقى لـ79 رضيعاً، تتراوح أعمارهم بين 3 و6 و12 شهراً، وقاموا بعمل رسم مخ (EEG)، وتم عمل قياسات للحركة لفهم استجاباتهم العصبية السمعية، والحركية، وشملت الموسيقى مقاطع موسيقية عادية من أغاني الأطفال، وتمت الإشارة إليها على أنها (موسيقى نظامية)، وتم أيضاً تشغيل مقاطع (موسيقى عشوائية)، ونسخ ذات طبقات صوتية عالية، ومنخفضة، لأن درجة الصوت يمكن أن تلعب دوراً في التفاعل السمعي الحركي لدى الرضع.
تمكن الفريق البحثي من تحديد التوقيت الدقيق لاستجابة المخ لكل نغمة في الموسيقى، وذلك من خلال رصد الاستجابة العصبية للرضع عن طريق رسم المخ، وتمكنوا أيضاً من قياس استجابة المخ للأصوات المتواصلة.
استجابة سمعية وحركات تلقائية
بقياس الاستجابة العصبية للموسيقى العادية مقابل العشوائية، وجد الباحثون أن جميع الفئات العمرية أظهرت استجابة سمعية، مع تفوق للموسيقى النظامية، مما يدل على بدء معالجة الموسيقى في الدماغ مبكراً جداً.
قام الباحثون بتقدير ومقارنة حركات الرضع التلقائية، كنوع من الاستجابة لأنواع الموسيقى المختلفة، وقاموا بتصنيف هذه الحركات إلى عشر حركات رئيسة تشمل: التأرجح للأمام والخلف، والتأرجح الجانبي، والتصفيق الخفيف، وركل الساقين، والتأرجح لأعلى ولأسفل، وتحريك الذراعين، وركل القدمين، وتحريك الجسم بالكامل، وسحب القدمين، وتحريك القدمين.
وأظهرت النتائج أن الاستجابة الحركية للموسيقى بأنواعها المختلفة ارتبطت بشكل أساسي بالعمر، وكان الرضع في عمر 12 شهراً فقط هم الذين أظهروا أكبر مقدار من الحركة استجابة للموسيقى النظامية مقارنة بالموسيقى العشوائية، وذلك في جميع الحركات الرئيسة.
التأرجح وتحريك الذراعين
عندما تعمق الفريق في دراسة هذه الحركات وجدوا أن هذه الاستجابة شملت في الأغلب حركات الجزء العلوي من الجسم، و/أو الأطراف العلوية، وتحديداً التأرجح للأمام والخلف، والتأرجح الجانبي، والتصفيق الخفيف، والتأرجح لأعلى ولأسفل، وتحريك الذراعين.
في المقابل لم يُظهر الرضع الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و6 أشهر اختلافات ملحوظة في كمية الحركة كنوع من الاستجابة للموسيقى، سواء النظامية، أو العشوائية، ولم تتغير هذه النتائج في جميع الفئات العمرية عندما قارن الباحثون حركاتهم استجابة للنسخ ذات النغمات العالية والمنخفضة من الموسيقى.
خلال السنة الأولى من العمر يقوم الرضع بتحريك الجزء السفلي من أجسامهم باستمرار، وتزداد قدرتهم تدريجياً على أداء حركات أكثر تعقيداً للجزء العلوي من الجسم في عمر 12 شهراً. وتبعاً لنتائج الدراسة يعتقد الباحثون أن هذا التطور الحركي مرتبط بالنضج السمعي في المخ، ما يوضح الأهمية الكبيرة للموسيقى في تطور حركة الأطفال.
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
وتؤكد الدراسة أن الاستجابة الحركية للموسيقى تتطور تدريجياً، إذ تظهر أولاً في عمر 12 شهراً. كما تشير النتائج إلى أن المخ يبدأ في معالجة الموسيقى في وقت مبكر جداً، لكن تنسيق الحركات مع الإيقاع يحتاج إلى وقت أطول. ويمكن أن يساعد هذا الفهم في تصميم أنشطة موسيقية مناسبة لدعم النمو العصبي للأطفال الرضع.
Original source: Asharq Al-Awsat
Comments (0)
Be the first to comment.