«أطباء بلا حدود» تدق ناقوس الخطر: «إيبولا» ينتشر بسرعة تفوق قدرة الاستجابة

في 15 يوليو 2026 الساعة 15:17، مع آخر تحديث في التوقيت نفسه.

يأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه منطقة البحيرات الكبرى بأفريقيا أزمات صحية وأمنية متفاقمة.

تابع قناة عكاظ على الواتساب

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أن السيطرة على تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية باتت أكثر تعقيداً، مشيرةً إلى أن الوباء تم اكتشافه عقب تسجيل وفيات غير مألوفة في أوائل مايو بمنطقة تقع شمال غرب مدينة بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري.

وأضافت المنظمة أن الفيروس انتشر بسرعة في مناطق تعاني من انعدام الأمن، مع تسجيل حالات في أنحاء إيتوري وفي مقاطعتي شمال كيفو وجنوب كيفو، إضافة إلى 20 إصابة في أوغندا المجاورة.

«أطباء بلا حدود» تدق ناقوس الخطر: «إيبولا» ينتشر بسرعة تفوق قدرة الاستجابة

وحذّرت (أطباء بلا حدود) من أن «التفشي لا يزال يمثّل حالة طوارئ صحية عامة حقيقية، رغم الجهود المبذولة لتوسيع نطاق الاستجابة»، لافتةً إلى أن سلالة (بونديبوغيو) تطرح تحديات خاصة؛ بسبب نقص أدوات التشخيص وعدم توفر علاجات أو لقاحات معتمدة لها.

وفي السياق ذاته، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن «حجم التفشي قد يكون أكبر بما يصل إلى أربعة أضعاف الأرقام الرسمية»، مشيرة إلى أن نماذجها تُظهر أن عدد الإصابات الفعلي قد يتجاوز بكثير الحالات المُبلّغ عنها.

وتشير أحدث البيانات الرسمية إلى إصابة أكثر من 1960 شخصاً ووفاة أكثر من 700 حالة منذ اكتشاف التفشي قبل شهرين، فيما تؤكد المنظمة أن العديد من الإصابات الجديدة تأتي من سلاسل انتقال غير معروفة، ما يزيد من صعوبة السيطرة على انتشار الفايروس.

أطباء بلا حدود إيبولا جمهورية الكونغو الديمقراطية مدينة بونيا إيتوري أوغندا سلالة بونديبوغيو منظمة الصحة العالمية تفشي الفيروس حالة طوارئ صحية

تفشي الإيبولا في مناطق النزاع يزيد من تعقيد جهود الاستجابة. نقص اللقاحات والتشخيص لسلالة بونديبوغيو يشكل عقبة رئيسية. يبقى التعاون الدولي ضرورياً لمنع انتشار الفيروس إلى دول أخرى.