تجددت الأنباء حول مواجهة مرتقبة قد تتيح للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تعويض خيبة خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام المنتخب الإسباني بنتيجة (0-1) يوم الأحد الماضي، وذلك عبر بوابة بطولة "الفيناليسيما" التي بدأت ملامح عودتها تتشكل من جديد.

تعد بطولة الفيناليسيما حدثاً يجمع سنوياً بين بطلي قارتي أمريكا الجنوبية وأوروبا، بهدف تعزيز التبادل الرياضي بين الاتحادين القاريين العريقين.

على الرغم من أن البطولة كان من المفترض أن تجرى في مارس المنصرم، إلا أن حالة التوتر التي أعقبت الحرب الإيرانية تسببت في إلغاء الموعد حينها، قبل أن تتجدد المساعي الدبلوماسية والرياضية لإحياء الحدث في نافذة التوقف الدولي القادمة.

ووفقًا لما ذكرته إذاعة "DSports 103.1 FM" الأرجنتينية، فإن هناك مفاوضات متقدمة بين الجهات المنظمة من أجل إقامة المباراة التي تجمع بين بطل كوبا أمريكا الأرجنتين وبطل أوروبا إسبانيا خلال شهر نوفمبر المقبل على ملعب لوسيل في قطر.

اقرأ أيضًا.. فوضى نهائي المونديال.. هجوم مسلح يفسد احتفالات الإسبان! اقرأ أيضًا.. مليارات خرافية.. مونديال أمريكا يحطم كل الأرقام ويضاعف أرباح قطر!

تكتسي هذه المباراة المرتقبة صبغة ثأرية لميسي وزملائه، لا سيما بعد هزيمة "التانجو" في نهائي مونديال 2026، وهي المواجهة التي منعت "البرغوث" من تعزيز سجله الحافل بلقب عالمي إضافي.

وفي حال التوصل إلى اتفاق نهائي، فإن الجماهير ستكون على موعد مع مواجهة نارية تجمع بين اثنين من أقوى منتخبات العالم، إذ يسعى المنتخب الإسباني لتأكيد تفوقه العالمي، بينما يبحث ميسي ورفاقه عن رد الاعتبار، وإثبات أن خسارة نهائي كأس العالم لم تكن سوى محطة عابرة في مشوار "التانجو".

وكان ميسي قد توج بلقب كأس العالم 2022 أمام فرنسا بركلات الترجيح على استاد لوسيل، وهو ما يمثل له بشرى سارة حاول خوض الفيناليسيما عليه.

تمثل هذه المباراة اختباراً حقيقياً لميزان القوى الحالي في كرة القدم العالمية، حيث يتطلع المنتخب الإسباني لترسيخ هيمنته الدولية بينما يسعى ميسي لاستعادة بريق المنتخب الأرجنتيني. يراقب المتابعون باهتمام إمكانية إقامة اللقاء على ملعب لوسيل، الذي يحمل في ذاكرة عشاق اللعبة ذكريات تاريخية لمسيرة ميسي الدولية.