England and Argentina... History, Rivalry, and World Cup
All eyes turn to Atlanta on Wednesday as England and Argentina meet in the 2026 World Cup semifinal, a clash that combines the weight of history with the ambition to reach the final.
أظهر الإسباني رودري أداءً لافتاً في خط الوسط أمام فرنسا، معيداً بريق المستوى الذي انتظره الجميع ومنحه جائزة الكرة الذهبية عام 2024؛ حيث كان محوراً لأداء المنتخب بقيادة لويس دي لا فوينتي الذي أوصله إلى نهائي كأس العالم.
ويأتي هذا الأداء ليؤكد عمق تأثير رودري في المباريات الحاسمة، ويعزز مكانته كأحد أبرز لاعبي الوسط على الساحة العالمية.
بعد 22 شهراً من إصابته بتمزق في الرباط الصليبي إثر احتكاك مع توماس بارتي خلال لقاء مانشستر سيتي وآرسنال في الدوري الإنجليزي، استعاد اللاعب (30 عاماً) توقيته المثالي للعودة إلى مستواه الرفيع السابق للإصابة.
وقال رودري بعد فوز إسبانيا 2 - صفر على فرنسا لتحجز مقعدها في أول نهائي لها منذ فوزها باللقب عام 2010 في جنوب أفريقيا: «خطوة بخطوة، خطوة أخرى إلى الأمام. الفريق في غاية السعادة. هذه هي المرة الثانية التي نصل فيها إلى النهائي، وعلينا أن نحافظ على هدوئنا، ونحصل على قسط من الراحة».
وكانت المؤشرات على عودة رودري للمستوى الذي كان محورياً في هيمنة مانشستر سيتي على كرة القدم الإنجليزية والأوروبية موسم 2022 - 2023 الذي حقق فيه النادي الثلاثية وبعده، واضحة بشكل متزايد طوال البطولة.
لكن رودري قدم مباراة ذكرت كثيراً بالمستوى الذي حقق به الرقم القياسي العالمي من فبراير 2023 إلى مايو 2024، حين لم يخسر مع مانشستر سيتي بقيادة غوارديولا في 74 مباراة متتالية.
وكان رودري محور أداء المنتخب الإسباني الذي شهد قيام فريق دي لا فوينتي العنيد بإحباط وخنق تشكيلة فرنسا، التي كان من المتوقع أن تبهر الجميع بحيويتها الهجومية.
وبدلاً من ذلك، سيطر رودري تماماً، وكوَّن مثلثاً دفاعياً منيعاً مع إيمريك لابورت وبو كوبارسي، ليحرم كيليان مبابي وعثمان ديمبلي ومايكل أوليسي من الوقت والمساحة التي كانوا يبحثون عنها في المناطق المركزية والمهمة، لإزعاج الحارس أوناي سيمون.
ومن اللافت للنظر أن الحارس الإسباني لم يضطر للتصدي لأي محاولة على مرماه؛ إذ كان رودري يقضي باستمرار على الخطر المحتمل في كثير من الأحيان، قبل أن يظهر، بانتزاع الكرة من قدم ديمبلي أو بدفع مبابي مراراً إلى طرق مسدودة.
وكان الإحباط الفرنسي واضحاً منذ البداية؛ حيث اضطر المدرب ديدييه ديشان إلى استبدال أدريان رابيو، الذي لم يقدم أداء فعالاً، بين الشوطين، في محاولة فاشلة لاستعادة السيطرة على وسط الملعب.
وفي غضون ذلك، ساهمت تمريرات رودري في إبقاء فرنسا في موقف دفاعي؛ حيث كان يمرر الكرة إلى الظهيرين مارك كوكوريا وبيدرو بورو، كل ذلك بينما قطع مسافة تزيد عن 12.5 كيلومتر في أداء أعاد إسبانيا إلى النهائي.
وقال رودري: «بالنظر إلى خصائص كلا الفريقين، كان من الواضح أن أحدهما أكثر قوة هجومية والآخر أكثر تركيزاً على الاستحواذ على الكرة. المساندة من الظهيرين (بل الفريق بأكمله) كانت مذهلة».
بهذا الفوز، حجزت إسبانيا مقعدها في نهائي كأس العالم لأول مرة منذ تتويجها عام 2010. وسيكون أمامها فرصة لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنها منذ 14 عاماً، في مواجهة تنتظرها الجماهير. ويعول الفريق على استمرارية الأداء المحوري لرودري لتحقيق هذا الإنجاز.
Original source: Asharq Al-Awsat
Comments (0)
Be the first to comment.