أثار انتقال ليونيل ميسي إلى الدوري الأميركي بعد مغادرته باريس سان جيرمان في 2024 الكثير من التساؤلات حول مستقبله، واعتبره البعض بمثابة تقاعد مبكر في دوري أقل تنافسية.

يستمر ميسي في تحطيم الأرقام القياسية رغم تقدمه في العمر، مما يؤكد مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم.

بعد أربع سنوات، وعندما بلغ 39 عاماً، تظهر الإحصائيات أن ميسي لا يزال في حالة بدنية ممتازة، ويتمتع بلياقة جيدة، ويقدم أداءً لم يتوقعه الكثيرون، وفقاً لصحيفة ماركا.

من بين الإحصائيات البارزة، سجل ميسي تسع مراوغات ناجحة في مباراة نصف نهائي كأس العالم أمام إنجلترا، معادلاً رقمه القياسي السابق، الذي حققه في 2018 و2010.

من الإحصاءات اللافتة الأخرى لميسي، تسجيله أو صناعته للأهداف في 13 مباراة متتالية مع ناديه (إنتر ميامي) أو منتخبه الوطني. وهذه ثاني أطول سلسلة له في مسيرته، بعد سلسلة من 14 مباراة في عام 2011.

ومع تبقي مباراتين، يتصدر ليونيل ميسي قائمة هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف، متساوياً مع الفرنسي كيليان مبابي، لكنه يتفوق عليه في عدد التمريرات الحاسمة. ويملك إيرلينغ هالاند 7 أهداف، في حين يملك كل من هاري كين وجود بيلينغهام 6 أهداف.

واقترب ميسي أيضاً من الرقم القياسي المذهل الذي يحمله الفرنسي جوست فونتين، الذي سجل 13 هدفاً في كأس العالم. وقد تحقق هذا الإنجاز في 6 مباريات فقط خلال كأس العالم 1958 في السويد. ولا يزال هذا الرقم القياسي التاريخي قائماً حتى اليوم.

بشكل عام، لعب ليو 33 مباراة خلال مشاركاته الست في كأس العالم (أكثر من أي شخص آخر)، وسجل 22 هدفاً (أكثر من أي شخص آخر)، على الرغم من أن مبابي قريب منه؛ إذ سجل 20 هدفاً في 22 مباراة في ثلاث بطولات كأس عالم فقط، وهو في السابعة والعشرين من عمره.

هذه الأرقام تظهر أن ميسي لا يزال قادراً على المنافسة على أعلى مستوى، رغم الانتقادات التي واجهها عند انتقاله إلى الدوري الأميركي. ومع اقترابه من الرقم القياسي لجوست فونتين، يبقى السؤال: هل يستطيع ميسي تحطيم هذا الرقم التاريخي؟ كما أن الأداء اللافت لمبابي يضيف بُعداً آخر للصراع على صدارة الهدافين.