Borro: My goal in France is a dedication to my child... and stopping Mbappe led us to the final
Pedro Borro scored one of the most notable goals for the Spanish national team in the win over France (2-0) in the World Cup semifinal, but he made sure his joy from the goal was directed to only one person.
خطّ بيدرو بورو اسمه في سجلات المجد خلال فوز إسبانيا على فرنسا بهدفين نظيفين في نصف نهائي كأس العالم، غير أن نجم توتنهام آثر توجيه تحية عاطفية خاصة بعد هدفه لنجله الرضيع.
تأتي هذه المباراة ضمن مراحل الحسم في بطولة كأس العالم، حيث تتنافس المنتخبات الكبرى للوصول إلى المباراة النهائية وتحقيق لقب البطولة المرموق.
وخطف ظهير توتنهام الأضواء باحتفاله المميز، حيث جلس على العشب ورفع قبضته للأعلى في إيماءة ذات دلالة عائلية عميقة. وأوضح بورو أن طفله، الذي لم يتجاوز عامه الأول، يحاكي هذه الحركة بانتظام، إلا أن إصابته بحمى طفيفة أجبرته على البقاء في الفندق مع جدته بدلاً من التواجد في المدرجات.
وقال بورو لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»: «لم يتمكن صغيري من الحضور لأنه كان يعاني من الحمى، وربما كان ذلك بسبب التسنين أو أي سبب آخر، لذلك فضلنا أن يبقى في الفندق. لحسن الحظ هو بخير، ولوحت له بعد تسجيل الهدف، وآمل أن يتحسن سريعاً».
وجاء هدف بورو بعد لعبة ثنائية مميزة مع داني أولمو، إذ أوضح: «توغلت إلى العمق، ورأيت أن داني كان تحت رقابة، لكنني كنت واثقاً من أنه سيعيد الكرة إلى بلمسة واحدة. لعبنا تمريرة لم يكن المدافعون يتوقعونها، وانفردت بالحارس وحافظت على هدوئي قبل أن أسدد في القائم القريب».
ورفع بورو رصيده إلى هدفين في كأس العالم، ليعادل الرقم القياسي لفيرناندو هييرو، باعتباره أكثر مدافع إسباني تسجيلاً في تاريخ البطولة، لكنه شدد على أن الإنجاز الجماعي أهم من أي أرقام فردية.
وأضاف: «أنا سعيد بهذا الرقم، لكن الفضل يعود إلى الفريق بأكمله. هذا الفوز ثمرة عمل جميع اللاعبين والجهاز الفني وكل من ساندنا من الجماهير الإسبانية، كما أهديه إلى عائلاتنا التي تكبدت عناء السفر لمؤازرتنا».
كما نوه بورو بصلابة المنظومة الدفاعية للمنتخب الإسباني أمام الديوك الفرنسية، مؤكداً أن تحييد خطورة كيليان مبابي وزملائه كان العنصر الحاسم في عبور الفريق إلى المشهد الختامي للبطولة.
وقال: «كنا نعرف أن الحد من نقاط قوة فرنسا سيكون أمراً حاسماً، وقد التزم الجميع بالخطة من البداية حتى النهاية. قدمنا مباراة كبيرة دفاعياً وهجومياً، وأعتقد أن الفريق استحق الوصول إلى النهائي».
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
يعد تأهل إسبانيا إلى النهائي خطوة مفصلية تعكس التطور الدفاعي والتكتيكي للفريق تحت ضغط المباريات الكبرى. وبينما تبرز الأرقام الفردية للاعبين كبورو، يظل التماسك الجماعي هو الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها المنتخب الإسباني في رحلة البحث عن التتويج.
Original source: Asharq Al-Awsat
Comments (0)
Be the first to comment.