انقلبت احتفالات الإسبان بنهائي كأس العالم 2026 إلى فوضى عارمة، إثر هجوم عنيف شنه مسلحون على أحد المطاعم، مما أسفر عن إصابة عدة أشخاص وأطلق تحقيقًا واسعًا من قبل السلطات.

وتأتي هذه الواقعة في ظل جدل واسع في إسبانيا حول انتشار الرموز النازية والجماعات المتطرفة.

وبحسب صحيفة "ماركا"، وقع الحادث قرابة الساعة 10:15 مساءً في مطعم وبار "إيتاليان"، الذي يُعرف كموقع تجمع معتاد للعسكريين، أثناء مشاهدتهم المباراة النهائية.

وذكرت "ماركا" أن نحو عشرة أشخاص اقتحموا المطعم فجأة، حاملين قضبانًا حديدية وهراوات قابلة للتمدد، وشرعوا في الاعتداء على الحاضرين، مما أثار الذعر بين الزبائن.

وأسفر الهجوم عن إصابة ستة أشخاص، كان أخطرهم أحد الجنود الذي تعرض لجرح في الرأس وكسور في عدة أضلاع، بينما أصيبت امرأة بكسر في الأنف، فيما تلقى بعض المصابين الإسعافات الأولية داخل الموقع، ونُقل آخرون إلى المستشفى لاستكمال العلاج.

اقرأ أيضًا.. ملوك الاستحواذ.. 4 عناصر إسبانية دمرت كبرياء الأرجنتين

وأضافت "ماركا" أن الحرس المدني الإسباني فتح تحقيقًا موسعًا لكشف ملابسات الواقعة، مع التركيز على تحديد هوية المهاجمين ودوافعهم، مستعينًا بلقطات كاميرات المراقبة المنتشرة في محيط المكان.

واختتمت الصحيفة بالتأكيد على أن إحدى الفرضيات التي يجري التحقيق بشأنها تتمثل في أن أحد الجنود كان يرتدي قميصًا يحمل شعار جماعة نازية إسبانية تُعرف باسم "النواة الوطنية"، وهو ما قد يكون وراء اندلاع الاعتداء، دون أن تؤكد السلطات حتى الآن صحة هذه الفرضية أو تكشف الدافع الحقيقي للهجوم.

ولا يزال التحقيق جاريًا لكشف دوافع المهاجمين، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من توظيف المناسبات الرياضية لتصفية حسابات شخصية أو سياسية. ويركز المحققون على فرضية ارتباط الهجوم بقميص يحمل شعار جماعة نازية كان يرتديه أحد الجنود، مما يسلط الضوء على تنامي النشاط اليميني المتطرف في البلاد.