Belgian Grand Prix: Antonelli the champion... and Russell's withdrawal
Italian Kimi Antonelli strengthened his lead in the overall standings after achieving his sixth win of the season, at the Belgian Grand Prix.
تغلغلت ألوان الأحمر والأصفر في شوارع مدريد قبيل ساعات من نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين، الأحد، حيث غلب الطابع الاحتفالي على العاصمة وارتدى الجماهير قمصان "لا روخا".
وتأتي هذه الأجواء قبيل انطلاق المباراة المرتقبة التي ستحدد بطل العالم لكرة القدم.
يسود حماس كبير في وسط مدريد، حيث صرّح ميغيل غارسيا وماريا أنتون (18 عاماً): "نحن الأفضل ونعلم أننا سنفوز"، معبرين عن ثقتهما بحصول إسبانيا على النجمة الثانية بعد 16 عاماً من فوزها بمونديال 2010.
والتقت «وكالة الصحافة الفرنسية» الشابين في ساحة بويرتا ديل سول الشهيرة، لكنهما لن يتمكنا من متابعة المباراة في مدريد، إذ سيكونان على متن حافلة العودة إلى مدينة مورسيا جنوب شرقي البلاد خلال موعد النهائي، غير أنهما يعتزمان الاحتفال بالفوز عند وصولهما.
وقالت ماريا: «سنذهب إلى المكان الذي يتجه إليه الناس، لا يهم أين سيكون الاحتفال»، بينما أعرب ميغيل عن أمله في أن «نقفز داخل إحدى النوافير» احتفالاً باللقب.
وفي شوارع العاصمة، يواصل الباعة المتجولون بيع قمصان المنتخب والأعلام، بينما زينت الحانات واجهاتها وديكوراتها الداخلية بالألوان الوطنية الإسبانية.
لم يقتصر الحماس على الجماهير، بل شاركت شركات الاتصالات عبر تغيير أسماء الشبكات على شاشات الهواتف، فأطلقت فودافون "لنذهب من أجل النجمة الثانية" وتليفونيكا "مع المنتخب".
كما أعلن العديد من المتاجر الكبرى، بينها إل كورتي إنغليس وكارفور وليروي ميرلان وأيكيا، إغلاق فروعها في وقت مبكر، للسماح لموظفيها بمتابعة المباراة النهائية.
وقال خافيير فرنانديز، البالغ من العمر 23 عاماً، بينما كان يلف العلم الإسباني حول خصره: «أعتقد أننا قدمنا كأس عالم رائعة، وسنثبت ذلك أمام الأرجنتين».
ويؤكد الشاب ثقته بمنتخب «لا روخا»، معتبراً أنه «منتخب شاب ومليء بالوعود للمستقبل».
وسيذهب فرنانديز لمتابعة المباراة مع أصدقائه في أحد المقاهي، وإذا تُوجت إسبانيا باللقب، فسيبحثون عن «المكان الذي سيتوجه إليه الناس للاحتفال».
من جهتها، ترى مرسيدس روخاس، وهي معلمة تبلغ 50 عاماً، جاءت من توليدو برفقة زوجها لمتابعة المباراة في ساحة بويرتا ديل سول وسط مدريد، أن «الأرجنتينيين منافسون أقوياء جداً».
وأضافت المشجعة الإسبانية التي وضعت قبعة بألوان منتخب بلادها: «أعتقد أنه في هذه المرحلة، وبعد الوصول إلى النهائي، يستحق المنتخبان الفوز، سواء إسبانيا أو الأرجنتين».
وفي حال فوز منتخبها، تعتزم الاحتفال «بسعادة كبيرة» مع «كوب صغير من الجعة وطبق تورتيلا».
وتم نصب العديد من الشاشات العملاقة في العاصمة الإسبانية لتمكين الجماهير من متابعة المباراة النهائية.
وتعيش إسبانيا لحظات من الترقب والأمل في تحقيق اللقب الغائب منذ 2010، في مواجهة منتخب الأرجنتين القوي بقيادة ميسي. وقد أظهر المشجعون حماساً كبيراً يعكس أهمية المباراة في أعين الإسبان. ويبقى السؤال: هل تنجح إسبانيا في إضافة نجمة ثانية إلى تاريخها الكروي؟
Original source: Asharq Al-Awsat
Comments (0)
Be the first to comment.