Haaland sends emotional message to Norwegian fans after 'World Cup farewell'
Erling Haaland, the striker for the Norwegian national team, said that his team has completely changed after participating in the 2026 FIFA World Cup in the United States, Mexico, and Canada.
على بعد آلاف الكيلومترات من ملعب المباراة، تنتظر بنغلاديش بفارغ الصبر لقاء الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم، وتتابع المواجهة بحماس لا يوصف.
تعود جذور هذا التعلق إلى تاريخ طويل من النضال ضد الاستعمار، حيث ترمز الأرجنتين للكثيرين في بنغلاديش إلى المقاومة والأمل.
صحيفة «ماركا» الإسبانية أشارت إلى أن كرة القدم تحمل قصصاً غير قابلة للتفسير، تتجاوز المنطق والحدود القارية، ليتحول منتخب وطني إلى رمز لملايين يعيشون على بعد آلاف الأميال.
وأضافت الصحيفة الإسبانية أن هذا ما يحدث بالفعل في رقعة بعيدة داخل كوكب الأرض، تتوقف فيها كل جوانب الحياة مع كل مباراة لمنتخب الأرجنتين، وكأنها تلعب المباراة النهائية لكأس العالم في هذه المنطقة.
وأشارت إلى أنه مع مواجهة جديدة بين الأرجنتين وإنجلترا للتأهل لنهائي كأس العالم 2026 سيكون هناك بطل ثالث سيتابع هذه القمة بحماس يصعب تخيله، ليس في أميركا الجنوبية أو أوروبا بل في بنغلاديش.
وبحسب التقرير، فإن بنغلاديش قد تكون المنطقة الأكثر اكتظاظاً بالقمصان الزرقاء والبيضاء خارج الأرجنتين، حيث تزين الشوارع بالأعلام وتجذب الشاشات الكبيرة حشوداً هائلة تحتفي كأنها بلدهم.
وناضلت بنغلاديش ضد قسوة الحكم البريطاني لما يقرب 200 عام، وبعد التخلص من الاستعمار البريطاني والتمرد على باكستان بمساعدة الهند، حصلت على استقلالها في عام 1971.
وبعد معاناة شديدة للشعب في بنغلاديش لسنوات طويلة، وجدت الأمة ضالتها
العاطفية بعد عقود في الرياضة، وتحديداً كرة القدم، وتشجيع المنتخب الأرجنتيني؛ حيث أحدث ظهور التلفزيون تغييراً جذرياً في مجتمع أصر على أن يكون قوياً ومتماسكاً، ولا يتفكك.
بشكل تقليدي، تجمّع الشعب في بنغلاديش لمشاهدة مباريات كرة القدم من جهة، وفي نفس الوقت تعزيز شعور الكراهية تجاه الإنجليز بعد معاناة شديدة بسببهم طوال القرن الماضي.
وتجاوزت شدة التعصب بسبب السيطرة الإنجليزية وسحر الأسطورة الأرجنتيني الراحل دييغو أرماندو مارادونا لتصل إلى تشجيع منتخب الأرجنتين، ليرد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم برسالة رسمية خلال المشاركة في مونديال قطر 2022 تقول: «شكراً لمساندتكم لفريقنا، فأنتم متحمسون تماماً مثلنا».
ونقلت «ماركا» ما قاله «مجيب» صانع الأفلام والمحتوى الذي يسكن في منطقة تشاتوغرام: «لقد ادخرت المال منذ صغري، ولم أشترِ شيئاً أغلى من قميص ليونيل ميسي».
وأضاف: «في كل مباراة لمنتخب الأرجنتين، نشعر وكأن منتخب بلدنا هو من يلعب، ويكون الشغف مذهلاً»، وتابع: «عندما تفوز الأرجنتين نشعر وكأننا فزنا بأنفسنا».
وتبقى بنغلاديش ثامن أكبر دولة في العالم من حيث تعداد السكان، ليكتسب منتخب الأرجنتين ونجمه وقائده ليونيل ميسي شعبية كبيرة.
وختمت صحيفة «ماركا» الإسبانية: «والآن يحظى منتخب الأرجنتين بدعم أكثر من 46 مليون مواطن محلي إضافة إلى 117 مليوناً يعيشون في بنغلاديش ويشجعون منتخب التانغو، لذا سيكون المنتخب الإنجليزي في مواجهة 11 لاعباً على أرض الملعب، إضافة إلى نحو 200 مليون مشجع».
يظهر هذا المشهد كيف تتجاوز كرة القدم حدود الرياضة لتصبح منصة للتعبير عن الهوية والمواقف التاريخية. ومع اقتراب مونديال 2026، يظل السؤال: هل ستستمر هذه العلاقة العاطفية بين بنغلاديش والأرجنتين؟ وما تأثير ذلك على المشهد الكروي في جنوب آسيا؟
Original source: Asharq Al-Awsat
Comments (0)
Be the first to comment.