Infantino Decides Early Despite Balogun Case.. Unprecedented Consensus Paves Way for New Term
في اختبار حاسم للقيادة والثقة، اجتاز جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الامتحان بنجاح ساحق، بعدما حظي بدعم أغلبية مطلقة من أسرة كرة القدم العالمية، في مشهد يؤكد أن كرة القدم والرياضة والأعمال تقف اليوم خلف رجل واحد.
نجح جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في اختبار قيادي صعب بعد حصوله على دعم الأغلبية المطلقة من أسرته الكروية، في مشهد يجسد وقوف الرياضة والأعمال خلفه.
ويأتي هذا الدعم الجماهيري والمؤسسي لإنفانتينو في وقت تمر فيه كرة القدم العالمية بتحولات كبرى، أبرزها توسيع المونديال وزيادة الإيرادات.
مع اقتراب ختام كأس العالم بنظامه الجديد، أثبتت الأسابيع الستة الماضية نجاحاً استثنائياً للبطولة على كافة المستويات، من الحضور الجماهيري القياسي وجودة المباريات إلى انعدام الشغب، والأهم نجاح التوسع التاريخي إلى 48 منتخباً، وهو الرهان الأكبر الذي تبناه إنفانتينو.
وراء هذا النجاح، بما في ذلك إدارة بعض الحوادث العابرة الأقل إيجابية، يقف نموذج فيفا الحالي الذي أعيد بناؤه بالكامل على صورة إنفانتينو.
وقد ترجم هذا النجاح إلى دعم سياسي كاسح، حيث تشير التقديرات إلى أن نحو 200 اتحاد وطني، أي أغلبية ساحقة تكاد تصل إلى حد الإجماع، أعلنت بالفعل دعمها الكامل وغير المشروط لاستمراره في قيادة المنظمة الكروية الأكبر في العالم.
ومن بين الداعمين، يبرز الاتحاد الإسباني لكرة القدم، الشريك المحوري للفيفا في مشروع تنظيم كأس العالم 2030، وهو المشروع الذي سيدخل مراحله النهائية والحاسمة خلال الأشهر القليلة المقبلة.
قضية بالوجون لا تغير المسار
رغم الجدل الذي أثارته رسالة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) بعد قضية اللاعب الأمريكي وعدم معاقبته عقب البطاقة الحمراء، إلا أن هذه القضية بقيت عابرة ولم تتحول إلى خلاف مؤسسي، بل يواصل الاتحاد الأوروبي للأندية العمل الوثيق مع الفيفا لتنظيم النسخة الجديدة من كأس العالم للأندية.
ومن المقرر أن يختتم كونغرس الفيفا في مارس المقبل العملية الانتخابية التي ستحدد هوية رئيس الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية حتى عام 2031.
وحتى اللحظة، يبقى إنفانتينو المرشح الوحيد الذي أبدى رغبة رسمية في الترشح، في طريق يبدو ممهداً بالكامل نحو ولاية جديدة.
وبهذا الإجماع غير المسبوق، يبدو الطريق ممهداً لإنفانتينو نحو ولاية ثالثة حتى 2031، حيث سيواصل تنفيذ خططه الطموحة، منها تنظيم كأس العالم 2030 بمشاركة ثلاث قارات، وانطلاق كأس العالم للأندية بنظامها الموسع. كما سيبقى ملف التوسع في المونديال وإدارة العلاقات مع الاتحادات القارية ضمن أولوياته، في ظل استمرار الدعم الواسع من الاتحادات الوطنية.
Original source: Kooora
Comments (0)
Be the first to comment.