Egypt Threatens Australia with 2010 Memory
The Egyptian national football team seeks to continue its unprecedented journey when it faces Australia on Friday evening in the round of 32 of the 2026 World Cup. The Dallas Stadium will host the match between Egypt and Australia, both seeking their first victory in the knockout stages, considering the potential opponent in the round of 16, defending champion Argentina, if they stop Cape Verde's adventure. In the 23rd edition of the finals, the Pharaohs achieved all the results they failed to achieve in their previous three participations, after winning their first match against...
يسعى المنتخب المصري الأول لكرة القدم إلى مواصلة مشواره غير المسبوق عندما يُلاقي أستراليا، مساء الجمعة، ضمن منافسات دور الـ32 في مونديال 2026. يستضيف ملعب دالاس مواجهة منتخبي مصر وأستراليا، اللذين يسعيان إلى تحقيق فوزهما الأول في الأدوار الإقصائية، مع الأخذ في الاعتبار المنافس المحتمل في ثمن النهائي، الأرجنتين حاملة اللقب، في حال إيقافها مغامرة الرأس الأخضر. وحقق «الفراعنة» في النسخة الـ 23 من النهائيات جميع النتائج التي فشلوا فيها خلال مشاركاتهم الثلاث السابقة، بعدما كسبوا مباراتهم الأولى أمام نيوزيلندا 3ـ1، وتخطوا دور المجموعات للمرة الأولى أيضًا، ويسعون الآن إلى تخطي الدور الثاني. وحُسم تأهل الفريق المصري إلى دور الـ32، قبل انطلاق مباراته في الجولة الثالثة أمام إيران، إلا أنَّه لم يتمكن من انتزاع صدارة المجموعة السابعة، مكتفيًا بالتعادل 1ـ1، على الرغم من التسجيل مبكرًا في الدقيقة الخامسة. وسجَّلت مصر خمسة أهداف في دور المجموعات، وهو العدد ذاته الذي سجَّلته في مبارياتها السبع السابقة في النهائيات، ومع ذلك، فإن تحويل هذا التفوق الهجومي إلى انتصارات يبدو صعبًا، إذ يدخل رجال المدرب حسام حسن المباراة بسجل متذبذب أخيرًا «3 انتصارات، 3 تعادلات، 3 هزائم». وتحوم الشكوك حول مشاركة محمد صلاح، قائد مصر، إلى جانب محمد عبد المنعم، وأحمد فتوح، بسبب الإصابة، فيما يغيب مهند لاشين للإيقاف. وبرز محمود تريزيجيه بشكل لافت حتى الآن بمساهمته في هدفين خلال هذه النسخة «هدف وتمريرة حاسمة»، وكان هدفه بالرأس هو الذي حسم فوز مصر على نيوزيلندا. في المقابل، كان التعادل السلبي أمام الباراجواي في الجولة الثالثة كافيًا لأستراليا لبلوغ مرحلة خروج المغلوب كوصيفة للمجموعة الرابعة «فوز، تعادل، خسارة». ويخوض منتخب «سوكروز» بذلك مباراته الثالثة في الأدوار الإقصائية للنهائيات، بعدما خسر في مشاركتيه السابقتين أمام منتخبات تُوجت لاحقًا باللقب في عامي 2006 و2022. ومع ذلك، يتعين على أستراليا أن تكون أكثر فاعلية هجوميًّا لتحقيق أول فوز لها، إذ لم تُسجل سوى هدفين في هذه النسخة من المونديال. ويظهر فريق المدرب توني بوبوفيتش، الذي لم يهز الشباك في آخر مباراتين، ولم يتلقَ أيضًا سوى هدفين، كأحد أقوى الدفاعات في دور المجموعات. والتقى المنتخبان مرتين تجريبيًّا، الأولى عام 1987، وانتهت بالتعادل السلبي ضمن كأس رئيس كوريا الجنوبية، وحسمتها أستراليا بركلات الترجيح، والثانية عام 2010 على ملعب القاهرة وانتهت بفوز «الفراعنة» بثلاثية نظيفة.
Original source: Arriyadiyah
Comments (0)
Be the first to comment.