بحسمها لقب كأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين بهدف نظيف في الوقت الإضافي الأحد الماضي، لم تكتفِ إسبانيا بإضافة النجمة الثانية إلى قميصها، بل دخلت التاريخ كأول دولة تحمل في وقت واحد لقبي المونديال للرجال والسيدات، وفق ما أعلنه الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وتأتي هذه الثنائية بعد ثلاث سنوات من فوز المنتخب النسائي الإسباني بلقب كأس العالم 2023، مما يجعل إسبانيا أول دولة تجمع لقبي الرجال والسيدات في وقت واحد.

ويعود سر هذا الإنجاز غير المسبوق إلى فوز رجال إسبانيا بقيادة لويس دي لا فوينتي بكأس العالم، متفوقين على الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، أي بعد ثلاث سنوات من تتويج المنتخب النسائي بلقب 2023 في أستراليا ونيوزيلندا، لتصبح إسبانيا أول دولة تحقق هذا الثنائية النادرة.

وسيظل هذا الرقم القياسي قائمًا، على الأقل، حتى الصيف المقبل، عندما تُقام بطولة كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل، حيث ستحاول دول أخرى مجاراة الإنجاز الإسباني الاستثنائي.

سلسلة أرقام قياسية استثنائية

وسجلت إسبانيا خلال البطولة التي استضافتها ثلاث دول أرقامًا قياسية بحسب موسوعة جينيس، أبرزها أن الحارس أوناي سيمون حافظ على نظافة شباكه في 7 مباريات، واستقبل هدفًا وحيدًا فقط طوال البطولة.

كما حقق المنتخب الإسباني أطول سلسلة مباريات دون هزيمة في تاريخ كرة القدم للرجال بواقع 38 مباراة متتالية، فيما أصبح لويس دي لا فوينتي، في سن الـ65، أكبر مدرب يفوز بكأس العالم في التاريخ.

يُذكر أن هذا اللقب هو الثاني لإسبانيا في تاريخها بعد التتويج الأول في جنوب أفريقيا 2010.

ويظل هذا الرقم القياسي الإسباني قائماً حتى انطلاق كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل، حيث قد تنجح منتخبات أخرى في معادلته. كما أن الإنجاز الإسباني يعزز من مكانة الكرة الإسبانية عالمياً، إذ يضاف إلى سلسلة أرقام قياسية أخرى شملت أطول سلسلة دون هزيمة وأقل عدد أهداف مستقبلة.