Wayne Rooney to England: Messi is Argentina's defensive weakness... but beware!
Wayne Rooney believes that Lionel Messi's limited defensive contribution could give England a chance to hit Argentina when the two teams meet in the World Cup semi-finals.
يؤمن واين روني بأن نقص العودة الدفاعية من ليونيل ميسي قد يشكل ثغرة تستغلها إنجلترا في مواجهة الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، لكنه نبّه إلى أن النجم الأرجنتيني ما زال يمتلك القدرة على تغيير مجرى المباريات في أي لحظة.
ويأتي تحليل روني قبل المواجهة المرتقبة بين بطلي القارتين، حيث يسعى كل منتخب لتحقيق اللقب العالمي الثاني في تاريخه.
ويقدّم ميسي بطولة استثنائية جديدة مع الأرجنتين، بعدما سجل 8 أهداف، وقاد فريق المدرب ليونيل سكالوني إلى تجاوز عدة مواجهات صعبة في الأدوار الإقصائية، لكن في سن التاسعة والثلاثين، لم يعد يُطلب منه الضغط باستمرار أو ملاحقة الخصوم في مناطقه الدفاعية.
وتعتمد الأرجنتين على إبقاء ميسي في مواقع متقدمة من الملعب للحفاظ على طاقته وضمان جاهزيته عند استعادة الكرة، وهي النقطة التي يعتقد روني أن إنجلترا تستطيع استغلالها بفضل لاعبيها السريعين وقدرتهم على خلق التفوق العددي في الهجوم.
وفي حديثه لشبكة «بي بي سي»، صرّح قائد إنجلترا الأسبق: «يمكن أن يكون ميسي نقطة ضعف دفاعية بالنسبة إلى الأرجنتين. إنه لا يعود كثيراً إلى الخلف، لكنه يملك لحظات حاسمة، تماماً مثل جود بيلينغهام. لديه دائماً تلك اللمسات والجودة التي تصنع الفارق».
لكن قائد إنجلترا السابق شدد على أن هذا التقييم لا ينتقص من قيمة ميسي أو تأثيره، بل يسلط الضوء على التوازن التكتيكي الذي تعتمده الأرجنتين للاستفادة القصوى من قائدها.
وأضاف: «ما يميز ميسي هو طريقة اتخاذه للقرارات. إنه ينبض بالحياة في اللحظات المهمة من المباراة، ودائماً ما يتخذ القرار الصحيح. مراقبته تتطلب تركيزاً وتواصلاً مستمرين بين اللاعبين، لأن الجميع يجب أن يعرف متى يتحمل مسؤولية مراقبته».
وعلى الرغم من توقف سلسلة أهداف ميسي المتتالية في البطولة خلال مباراة ربع النهائي أمام سويسرا، وهي المرة الأولى التي لم يسجل فيها منذ لقاء بولندا في دور المجموعات بمونديال 2022، إلا أنه استمر في إحداث الفارق بصناعته الهدف الأول لأليكسيس ماك أليستر من ركلة ركنية.
وتمكنت الأرجنتين من حسم المباراة بنتيجة 3-1 بعد التمديد، بفضل هدفي خوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز، في بطولة اعتمد خلالها حامل اللقب كثيراً على لحظات الإبداع الفردي أكثر من السيطرة المطلقة على المباريات.
وأشار روني إلى أن تحركات ميسي بين خطي الوسط والدفاع تجعل من الصعب تكليف لاعب واحد بمراقبته طوال اللقاء، ما يفرض على لاعبي إنجلترا تبادل الأدوار باستمرار والبقاء في حالة تركيز دائم.
وقد تحاول إنجلترا استغلال المساحات التي يتركها ميسي خلفه عبر تقدم أحد لاعبي الوسط أو الظهير في الجهة التي يتحرك فيها، لكن هذه الخطة تحمل خطراً كبيراً، إذ إن خسارة الكرة في تلك المناطق قد تمنح النجم الأرجنتيني الوقت والمساحة الكافيين لقيادة هجمة مرتدة خطيرة.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن إنجلترا وصلت إلى نصف النهائي بعد فوزها على النرويج بنتيجة 2 - 1 بفضل هدفي جود بيلينغهام، الذي يتقاسم صدارة هدافي المنتخب في البطولة مع هاري كين برصيد 6 أهداف.
وبذلك، حدد روني المعضلة التكتيكية الأساسية التي تواجه إنجلترا قبل المباراة: كيف يمكن استغلال المساحات التي يتركها ميسي، من دون منحه الحرية التي يحتاج إليها لمعاقبة الخصم في الجهة الأخرى؟
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
ويركز النقاش التكتيكي على كيفية موازنة الأرجنتين بين الحفاظ على طاقة ميسي واستغلال قدراته الهجومية، في وقت تبحث إنجلترا عن استثمار أي ثغرة دفاعية. ويمثل هذا التحدي اختباراً حقيقياً للمدرب غاريث ساوثغيت، الذي يعتمد على السرعة والضغط العالي. وتبقى النتيجة مرهونة بقدرة الفريقين على تطبيق خططهما في لحظات الحسم.
Original source: Asharq Al-Awsat
Comments (0)
Be the first to comment.