طهران/ الأناضول

أبلغت وسائل إعلام إيرانية أن القوات المسلحة استهدفت سفينة تايلندية العلم لدى محاولتها عبور مضيق هرمز "دون الحصول على تصريح".

ويأتي هذا الاستهداف في ظل توترات متصاعدة حول حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد شريانا حيويا لصادرات النفط العالمية.

ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية عن القوات المسلحة قولها إن السفينة تعرضت للاستهداف في مضيق هرمز بعدما حاولت "العبور دون تصريح"، رغم التحذيرات المتكررة.

ولم تقدم الوكالة أي تفاصيل بشأن توقيت وقوع الهجوم وما إذا أسفر عن خسائر بشرية أو مادية.

والخميس، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أنها استكملت موجة جديدة من الضربات على إيران.

وتشن الولايات المتحدة منذ أيام ضربات على مناطق عدة في إيران، فيما ترد طهران باستهداف ما تقول إنها أهداف أمريكية في المنطقة.

وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في الثامن من يوليو الجاري إنهاء وقف إطلاق النار إثر تصعيد جديد، بعد أن هاجمت إيران في اليوم السابق ثلاث سفن في مضيق هرمز بدعوى عدم اتباعها مسار الإبحار المحدد، لترد واشنطن بقصف مواقع داخل إيران.

وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن المسار الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الخلاف حول تنظيم المرور في المضيق لا يزال قائما، مع إصرار طهران على ضرورة التنسيق المسبق. ومن شأن هذا التصعيد أن يثير مخاوف من تعطل الإمدادات النفطية العالمية، خاصة مع انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.