With 'Electronic Bracelet'... Release of Son of Norway's Crown Princess Accused of Rape
Marius Borg Høiby (29), son of Norway's Crown Princess Mette-Marit, left the prison walls by a surprising court decision, to be placed under house arrest with an 'electronic bracelet' pending the final word on the appeal of the sentence issued against him in sexual assault cases that occupied Norwegian public opinion. According to what was revealed by the Norwegian newspaper VG, Høiby will not serve his detention period in a traditional prison, but will move to live in a private home located very close to the residence of his mother and her husband, Crown Prince Haakon, in the upscale area of 'Asker', under strict electronic monitoring for 4 weeks...
بـ«سوار إلكتروني».. الإفراج عن ابن ولية عهد النرويج المتهم بالاغتصاب
نشر في 16 يوليو 2026 الساعة 12:10، وآخر تحديث كان في نفس التاريخ والتوقيت.
ويأتي هذا القرار القضائي في إطار قضية هزت الرأي العام النرويجي نظراً لارتباط المتهم بالأسرة المالكة.
«عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@
غادر ماريوس بورغ هويبي (29 عاماً) نجل ولية عهد النرويج الأميرة ميت ماريت، أسوار السجن بقرار قضائي مفاجئ، ليتم وضعه تحت الإقامة الجبرية بـ«سوار إلكتروني» بانتظار الكلمة الفصل في استئناف الحكم الصادر ضده في قضايا اعتداء جنسي شغلت الرأي العام النرويجي.
ووفقاً لما نشرته صحيفة VG النرويجية، فإن هويبي لن يمضي فترة احتجازه في سجن عادي، بل سينتقل إلى منزل خاص يقع قريباً من منزل والدته وزوجها ولي العهد الأمير هاكون في منطقة «أسكر» الراقية، مع مراقبة إلكترونية صارمة لمدة أربعة أسابيع قابلة للتمديد.
تعود جذور القضية إلى يونيو الماضي، حيث أدانت المحكمة هويبي بعدة جرائم خطيرة، منها تهمتا اغتصاب، وصدر حكم بسجنه 4 سنوات، مع أمر تقييدي يمنعه من الاقتراب من إحدى الضحايا لمدة سنتين.
ورغم اعتراف المحكمة بوجود «احتمالية حقيقية لارتكابه جرائم جديدة»، إلا أنها وافقت على طلبه باستكمال فترة احتجازه مؤقتاً خارج السجن الفعلي وتحت المراقبة الإلكترونية المنزلية، نظراً لتقدمه بطلب استئناف لم يصدر فيه حكم نهائي بعد.
وتكتسب القضية حساسية بالغة كون المتهم هو الابن الأكبر لولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت من علاقة سابقة قبل زواجها الشهير من ولي العهد الأمير هاكون عام 2001. ورغم أن هويبي لا يحمل أي لقب ملكي رسمي، ولا يقع ضمن خط ترتيب ولاية العرش النرويجي، إلا أن ارتباط اسمه بالقصر جعل القضية مادة دسمة لوسائل الإعلام العالمية.
وفي أول رد فعل رسمي على هذا التطور الحساس، صرحت مسؤولة الاتصالات في القصر الملكي بأن ولي العهد وزوجته الأميرة ميت ماريت عازمان على تقديم كل الدعم والمساندة لابنهما ماريوس خلال هذه المرحلة العصيبة من حياته.
ويأتي هذا الإفراج والتغطية الإعلامية الخانقة في وقت حرج وصعب جداً على الصعيد العائلي داخل القصر الملوكي بالنرويج، إذ أعلن القصر قبل أيام فقط خروج الأميرة ميت ماريت من المستشفى بعد خضوعها لعملية جراحية معقدة لـ«زراعة الرئة» إثر معاناتها الطويلة مع مرض التليف الرئوي المزمن، لتجد الأميرة نفسها بين مطرقة مواجهة المرض العضال وسندان ملاحقة قضايا ابنها الأكبر.
وتأتي هذه التطورات في وقت صحي عصيب على الأميرة ميت ماريت التي خضعت مؤخراً لجراحة زراعة رئة. كما أن القضية ما زالت في مرحلة الاستئناف، مما يبقي مصير هويبي النهائي معلقاً. وتترقب وسائل الإعلام العالمية تطورات هذه القضية التي تجمع بين البعد القانوني والعائلي الملكي.
Original source: Okaz
Comments (0)
Be the first to comment.