34 اتفاقية لدعم المحتوى المحلي بقطاعات الصناعة والأدوية
أعلنت هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكوميَّة، إبرام 34 اتفاقيَّة ضمن برنامج المشاركة الاقتصاديَّة في 5 قطاعات حيويَّة، بقيمة إجماليَّة بلغت 4.3 مليارات ريال خلال الفترة من 2019...
34 اتفاقية لدعم المحتوى المحلي بقطاعات الصناعة والأدوية
المدينة - الرياض
نُشر هذا الإعلان بتاريخ 20 يوليو 2026، الساعة 23:58 بتوقيت المملكة العربية السعودية.
تأتي هذه الخطوة في سياق رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز المحتوى المحلي وتنويع الاقتصاد.

AA
كشفت هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية عن توقيع 34 اتفاقية ضمن برنامج المشاركة الاقتصادية، موزعة على 5 قطاعات حيوية، بإجمالي 4.3 مليارات ريال، وذلك منذ 2019 وحتى نهاية 2025.
توزعت الاتفاقيات على قطاعات الأدوية والأجهزة الطبية وتقنية المعلومات والصناعة والتغذية العلاجية. وأكدت الهيئة أن البرنامج يمثل أداة استراتيجية رئيسة لتعظيم أثر المشتريات الحكومية اقتصادياً، بتحويل القوة الشرائية للدولة إلى محفز تنموي عبر جذب استثمارات نوعية وتوطين الصناعات والخدمات وتعزيز المحتوى المحلي.
ويُطبق البرنامج على المنافسات الحكوميَّة وفق ضوابط وآليَّات معتمدة، بما يتيح للشركات المتعاقدة تنفيذ استثمارات تسهم في خلق قيمة اقتصاديَّة مضافة. ويستهدف البرنامج نقل التقنية والمعرفة، وتمكين البحث والتطوير، وتأهيل الشركات الوطنيَّة لرفع تنافسيتها وزيادة مساهمتها في سلاسل الإمداد العالميَّة، إلى جانب تنمية الصادرات، وتطوير الكفاءات الوطنيَّة. ويُذكر أنَّ الهيئة غيَّرت في عام 2023 مسمَّى برنامج التوازن الاقتصاديِّ إلى برنامج المشاركة الاقتصاديَّة، ليتولََّى تطبيق السياسة في القطاع المدنيِّ على المشتريات الحكوميَّة التي تبلغ قيمة وارداتها الحد الأدنى المحدد أو تتجاوزه. دعم المحتوى المحلي توطين الصناعات والخدمات. نقل التقنية والمعرفة. دعم البحث والتطوير. رفع تنافسية الشركات الوطنية. توفير وظائف مستدامة. زيادة الصادرات.
هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكوميةتقنية
ويُذكر أن هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية غيرت مسمى البرنامج في 2023 من 'برنامج التوازن الاقتصادي' إلى 'برنامج المشاركة الاقتصادية' ليشمل القطاع المدني. ويهدف البرنامج إلى تحفيز الاستثمارات ونقل التقنية وتطوير الكفاءات الوطنية، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتقليل الاعتماد على الواردات.
المصدر الأصلي: المدينة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.