الذهب يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ بداية يونيو بفعل مخاوف التضخم

« رويترز»

« رويترز»

نشر المقال السبت 18 يوليو 2026 في الساعة 1:5، ويستغرق قراءته دقيقتين.

تتأثر أسعار الذهب عادةً بتحركات الدولار وتوقعات أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية.

الذهب يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ بداية يونيو بفعل مخاوف التضخم

ارتفعت ‌أسعار الذهب يوم الجمعة، لكنها تتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية في 6 أسابيع، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة ​وإيران، الذي دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع وأجج المخاوف من التضخم، مما عزز التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية.

سجل الذهب في التعاملات الفورية ارتفاعًا بنسبة 1% ليصل إلى 4011.29 دولار للأونصة عند الساعة 1820 بتوقيت جرينتش.

كانت الأسعار قد هبطت في وقت سابق من الجلسة إلى أدنى مستوياتها منذ 30 يونيو، وهبطت ‌أيضا بنحو ‌2.6% هذا الأسبوع.

عند التسوية، ​صعدت ‌العقود ⁠الأمريكية ​الآجلة للذهب ⁠تسليم أغسطس 0.7% إلى 4018.80 دولار للأونصة.

واصل الدولار ارتفاعه للجلسة الثانية على التوالي، مما رفع تكلفة الذهب على المشترين من حاملي العملات الأخرى.

اقرأ أيضا: النفط يقفز مع عودة التوتر بين أمريكا وإيران حول مضيق هرمز

كريس جافني، رئيس قطاع الأسواق العالمية في بنك "إيفربنك"، قال: "العاملين الرئيسيين وراء موجة البيع في الذهب يتمثلان ⁠في قوة الدولار وتصاعد المخاوف من ارتفاع التضخم ‌العالمي، وهو ما ‌دفع أسعار الفائدة العالمية إلى الارتفاع".

صعّدت الولايات ​المتحدة حملتها العسكرية الجديدة ‌على إيران، مستهدفة جسورا ومطارا، فيما ردت طهران ‌بشن هجمات في أنحاء الشرق الأوسط.

ارتفعت أسعار خام برنت نحو 16% خلال الأسبوع عقب تلك الهجمات.

منذ اندلاع الحرب على إيران في أواخر فبراير، تراجع الذهب ‌بنحو 25% تحت ضغط التوقعات بأن يؤدي التضخم الناجم عن الحرب إلى ⁠إبقاء أسعار ⁠الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

اقرأ أيضا: أمريكا تشن غارات على إيران لليلة السابعة وتحول مسار 4 سفن

ينظر للذهب عادة على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة عادة ما يقلص الإقبال على شراء المعدن الذي لا يدر عائدا.

تشير أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي.إم.إي" إلى أن المتعاملين يتوقعون حاليا احتمالا قدره 58% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر.

بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1% إلى 56.06 دولار للأونصة.

نزل البلاتين 1.4% إلى ​1595.64 دولار للأونصة، واستقر ​البلاديوم عند 1249.63 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة نحو تكبد خسائر أسبوعية.  

التعريفات

تزامن تراجع الذهب مع قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات، مما يقلص جاذبية المعدن كملاذ آمن. ويراقب المستثمرون تطورات التوتر بين واشنطن وطهران، حيث قد يؤدي أي تصعيد إلى مزيد من التقلبات في أسواق السلع الأساسية. كما أن توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية تظل عاملاً ضاغطاً على الذهب في الأجل القصير.