ارتفاع مؤشرات "وول ستريت" مع تعافي أسهم شركات الرقائق
عند افتتاح جلسة الاثنين، ارتفعت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت، مدعومة بتعافي أسهم شركات الرقائق الإلكترونية من خسائر الأسبوع الماضي، بينما يترقب المستثمرون نتائج أعمال الشركات التكنولوجية الكبرى التي قادت موجة الصعود المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا الصعود في وقت تواصل فيه الأسواق تقييم تأثير الذكاء الاصطناعي على أداء الشركات التكنولوجية.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 8.2 نقطة أو 0.02% عند الافتتاح ليصل إلى 52154.57 نقطة، وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 31.5 نقطة أو 0.42% إلى 7489.18 نقطة.
وصعد أيضاً مؤشر ناسداك المجمع 200.6 نقطة أو 0.79% إلى 25720.871 نقطة، وفقاً لوكالة "رويترز".
أسهم شركات أشباه الموصلات دخلت رسمياً مرحلة الهبوط في وول ستريت، بعد أن خسر مؤشر فيلادلفيا للرقائق أكثر من 20% من ذروته التي سجلها في يونيو، لينهي بذلك موجة صعود فاقت نسبتها 105% في ثلاثة أشهر.
وجاءت عمليات البيع مع تزايد القلق من تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي المرتفعة، وتساؤل المستثمرين عما إذا كانت الشركات التكنولوجية الكبرى ستتمكن من الحفاظ على إنفاقها الضخم على بنية الذكاء الاصطناعي التحتية بنفس الإيقاع.
ورغم التراجع الأخير، لا يزال مؤشر الرقائق مرتفعاً بأكثر من 60% منذ بداية العام الحالي، فيما تترقب الأسواق نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى خلال الأسابيع المقبلة لتقييم مستقبل دورة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
مادة إعلانية
مادة إعلانية
يُعد دخول مؤشر فيلادلفيا للرقائق منطقة السوق الهابطة إشارة على تحول معنويات المستثمرين تجاه قطاع التكنولوجيا، الذي كان المحرك الرئيسي لصعود السوق هذا العام. وبينما لا يزال المؤشر مرتفعاً بنحو 60% منذ بداية العام، فإن نتائج أعمال الشركات الكبرى في الفترة المقبلة ستكون حاسمة لتحديد ما إذا كانت دورة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي ستستمر بالوتيرة نفسها.
المصدر الأصلي: العربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.