أطلق استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر تحذيراً من التهاون بأعراض الإغماء التي تظهر أثناء التمرين، مشيراً إلى أنها قد تكون مؤشراً على مشكلة قلبية خفية تستلزم فحصاً طبياً عاجلاً، وخصوصاً لدى الرياضيين الشباب ومن يبذلون مجهوداً بدنياً كبيراً.

تُعد أمراض القلب من أبرز أسباب الوفاة عالمياً، وتزداد المخاطر لدى الرياضيين الذين قد يتجاهلون الأعراض المبكرة.

وبين النمر وجود فرق طبي مهم بين الإغماء الذي يحدث أثناء الرياضة - وهو خطير ويتطلب فحصاً فورياً - والإغماء الذي يتبع التمرين مباشرة، والذي غالباً ما يكون غير خطير نتيجة الجفاف أو الحرارة أو الوقوف المفاجئ.

أكد النمر أن معرفة وقت حدوث الإغماء تساعد في تقدير درجة الخطر واتخاذ الإجراء الطبي الملائم، محذراً من اعتبار الإغماء أثناء الجهد مجرد عرض مؤقت، وداعياً إلى التوجه فوراً للتقييم الطبي.

ويؤكد الأطباء أهمية الفحوصات الدورية للرياضيين، خاصة من لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب. كما أن الإغماء المفاجئ أثناء النشاط البدني قد يكون ناتجاً عن اضطرابات نظم القلب أو اعتلال عضلة القلب. وينصح الخبراء بإجراء تخطيط للقلب واختبار الجهد للكشف المبكر عن أي مشكلات. وتأتي هذه التحذيرات في ظل تزايد حالات السكتة القلبية المفاجئة بين الرياضيين الشباب.