كشفت دراسة علمية جديدة نشرت في دورية الكلية الأمريكية لأمراض القلب أن النساء اللواتي يمارسن تمارين القوة لمدة ساعتين أو أكثر أسبوعيا ينخفض لديهن خطر التعرض لنوبة قلبية بنسبة تصل إلى 44%. وتتبعت الدراسة نحو 117 ألف امرأة على مدار 14 عاما ونصف، مع تقييم حالتهن الصحية ومدى نشاطهن البدني كل أربع سنوات.

وتعد أمراض القلب السبب الرئيسي للوفاة بين النساء في العديد من الدول، مما يجعل هذه النتائج ذات أهمية كبيرة لتعزيز الصحة القلبية.

ولاحظ الباحثون أن النساء اللواتي يواظبن على تمارين المقاومة لمدة ساعتين أو أكثر أسبوعيا تراجع لديهن خطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 20%، مع انخفاض إضافي بنحو 5% لكل ساعة تدريب إضافية أسبوعيا، وفقا لموقع 'فيري ويل هيلث'.

فوائد أكبر مع الاستمرارية

وأظهرت النتائج أن الجمع بين تمارين القوة والتمارين الهوائية كالمشي والجري يحقق فوائد أكبر لصحة القلب، وكانت النتائج أفضل لدى النساء اللواتي داومن على التدريب لفترات طويلة ومارسن تمارين شاملة للجزئين العلوي والسفلي من الجسم.

في المقابل، لم تسجّل الدراسة تأثيراً ملحوظاً لتمارين المقاومة على خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

ويشير الباحثون إلى أن تمارين القوة لا تستلزم الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، إذ يمكن أداء تمارين بسيطة في المنزل باستخدام وزن الجسم أو الأوزان الخفيفة أو الأربطة المطاطية، مع الالتزام بالتوصيات الصحية التي تحث على ممارسة 150 دقيقة أسبوعيا من النشاط الهوائي المعتدل لدعم صحة القلب.

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

ويشدد الأطباء على أهمية النشاط البدني المنتظم للوقاية من أمراض القلب، وتقدم هذه الدراسة أدلة جديدة على فوائد تمارين القوة تحديدا. كما تؤكد النتائج على أن التمارين المنزلية يمكن أن تكون فعالة، مما يسهل الالتزام بها. وتضيف الدراسة إلى الأدلة المتزايدة على أن النشاط البدني الشامل - الذي يجمع بين تمارين القوة والهوائية - يوفر حماية أفضل للقلب. وتشير البيانات إلى أن الفوائد تزداد مع زيادة مدة التدريب، مما يشجع النساء على تخصيص وقت أكبر لتمارين المقاومة.