المسند: الشهب ظاهرة كونية ومنها ما يكون رجمًا للشياطين

2026-07-21T06:11:54.502Z

أوضح أستاذ المناخ بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند أن رؤية الشهب في السماء لا تعني بالضرورة أن كل شهاب منها رجم لشيطان، مؤكدًا أن للشهب أسبابًا كونية معروفة لا تتعارض مع ما ورد في النصوص الشرعية.

أوضح أستاذ المناخ بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند أن رؤية الشهب في السماء لا تعني بالضرورة أن كل شهاب منها رجم لشيطان، مبيّنًا أن النصوص الشرعية دلّت على رجم الشياطين بالشهب عند استراق السمع، كما في قوله تعالى: ﴿إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب﴾.

وبيّن المسند أن للشهب أسبابًا كونية معروفة، إذ تنتج غالبًا عن دخول جسيمات صخرية أو معدنية صغيرة إلى الغلاف الجوي للأرض بسرعات عالية، فتحترق بفعل الاحتكاك بالهواء وتظهر على هيئة خطوط مضيئة في السماء، ويعود كثير منها إلى بقايا مذنبات أو كويكبات.

وأشار إلى أن الشهب ليست أجزاءً تنفصل من النجوم أو الكواكب، وإنما أجسام صغيرة تسبح في الفضاء قبل دخولها الغلاف الجوي، مؤكدًا أن تفسيرها العلمي لا يتعارض مع ما ورد في النصوص الشرعية.

وأكد المسند أن الشهب من جنود الله، يجريها سبحانه وفق سننه الكونية، ويجعل منها ما يشاء رجمًا للشياطين عند استراقهم السمع، لافتًا إلى أن الجمع بين الحقيقة الشرعية والحقيقة الكونية يوضح المسألة بعيدًا عن التعميم أو الخلط.