يُظهر تواجد طائر القطقاط الرملي الكبير في عدة مواقع برية بالمنطقة الشمالية مدى غنى بيئتها وتنوعها الأحيائي.

ويأتي رصد هذا الطائر ضمن جهود متواصلة لتوثيق التنوع الأحيائي في المملكة.

وأكد رئيس جمعية أمان البيئية ناصر المجلاد أن مشاهدة هذا الطائر تُعد مؤشرًا إيجابيًا على سلامة الموائل الطبيعية بالمنطقة.

وأشار إلى أن القطقاط ينتمي لفصيلة الزقزاقيات ويُصنف ضمن الطيور المهاجرة الشائعة، ويتميز بجسم قوي ومنقار غليظ وطويل، إلى جانب ساقين طويلتين تسهلان حركته في البيئات الرملية والسواحل والأراضي الطينية.

وشدد على أن توالي رصد الطيور المهاجرة في منطقة الحدود الشمالية يعكس جودة النظم البيئية واستقرارها، ويبرز أهمية المحافظة على الموائل الطبيعية، وتعزيز الوعي البيئي، ودعم الجهود الرامية إلى حماية التنوع الأحيائي.

وتعكس هذه المشاهدات استقرار النظم البيئية في المنطقة، مما يدعو إلى تكثيف برامج التوعية البيئية. ويُعد توثيق الطيور المهاجرة خطوة مهمة نحو حماية الموائل الطبيعية ودعم التنمية المستدامة. كما أن استمرار رصد الأنواع المهاجرة يعزز مكانة المملكة كوجهة هامة للتنوع الأحيائي.